عروس الورد الأسود بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.

بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.

لكنها لم تعد هناك.

كأنها تبخرت.

أسرع سليم ورجاله لتفتيش الممرات، بينما بقيت يارا واقفة في غرفة الأرشيف، تنظر إلى الصور القديمة.

اقترب منها الرجل الذي ربّاها، ووضع يده على كتفها.

قال بحنان:

“خلصي كل ده يا بنتي.”

نظرت إليه بعينين دامعتين.

“أنا تعبت يا بابا.”

ابتسم رغم تعبه.

“عارف…”

ثم أشار إلى القرص الإلكتروني الذي تركه والدها.

“يمكن ده آخر باب.”

أخذت يارا القرص، ووضعته داخل جهاز الحاسوب القديم.

بعد ثوانٍ…

ظهرت رسالة مسجلة من والدها.

كان يجلس داخل هذه الغرفة نفسها.

ابتسم للكاميرا وقال:

“لو وصلتي للفيديو ده يا يارا… يبقى معناه إنك أقوى مني.”

انهمرت دموعها.

أكمل والدها:

“الوردة السوداء لازم تنتهي… مش علشان كانت شريرة من البداية… لكن لأن أي قوة بتعيش في الظلام… لازم تتحول لوحش.”

ثم نظر مباشرة إلى الكاميرا.

“في الملف الأخير كل الأدلة… سلّميها للنيابة، وسيبوا القانون ياخد مجراه.”

انتهى التسجيل.

ساد الصمت.

مدت يارا يدها، وضغطت زر إرسال.

بدأ الحاسوب يرفع جميع الملفات إلى خادم النيابة العامة والجهات المختصة.
بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.
حاول فارس إيقافها، لكن آدم أشهر س\لاحه في وجهه.

وقال بحزم:

“انتهى كل شيء.”

نظر سليم إلى الشاشة.

ظهر شريط التحميل…

10٪…

35٪…

67٪…

100٪.

ظهرت رسالة واحدة:

“تم إرسال جميع الأدلة بنجاح.”

في تلك اللحظة…

ألقى فارس س\لاحه على الأرض.

ثم تبعه رجال المنظمة واحدًا تلو الآخر.

لم يعد هناك سبب للقتال.

بعد دقائق…

دخلت قوات الأمن إلى القصر.

هذه المرة دون إطلاق رصاصة واحدة.

تقدم الضابط المسؤول.

نظر إلى يارا.

ثم إلى الملفات التي وصلت إليه.

قال بهدوء:

“انتهت الق\ضية.”

استدار سليم بنفسه.

مد يديه إلى الأمام.

وقال:

“أنا مستعد أتحمل مسؤوليتي عن كل حاجة عملتها.”

نظرت إليه يارا.

اقتربت منه.

وقالت بهدوء:

“يمكن غلطت…”

“لكن لولاك… ما كنتش عرفت الحقيقة.”

ابتسم سليم ابتسامة صغيرة.

“أهم حاجة إنك بقيتي حرة.”

اقتاده الضباط إلى الخارج.

وقبل أن يركب السيارة…

التفت إليها.

اكتفت يارا بابتسامة هادئة.

كانت أول ابتسامة حقيقية منذ ليلة الوردة السوداء.

بعد عام واحد…

وقفت يارا أمام منزل صغير يطل على البحر.

لم تعد هناك قصور.

ولا حراس.

ولا أسرار.

فتحت شرفة منزلها في الصباح.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *