في عيد ميلادها حكايات ميراا

وكان كريم دايمًا يقول للمستثمرين إن شراء الفيلا كان اللحظة اللي عرف فيها إنه نجح.
وندى…
ولا مرة صححت له المعلومة.
في البداية سكتت لأنها كانت عايزة تحافظ على خصوصيتها.
كان عندها تسعة وعشرين سنة لما اتعرفت عليه، وكانت لسه وارثة بعد وفاة والديها في حادث طائرة حصصًا مسيطرة في شبكة ضخمة من شركات النقل والموانئ والعقارات والبنية التحتية.
الناس كلها كانت تعرف اسم المجموعة.
لكن قليل جدًا اللي كانوا يعرفوا مين صاحبها الحقيقي.
كانت عايزة جزء من حياتها بعيد عن الفلوس والمناصب والمصالح.
ولما قابلت كريم…
افتكرته مختلف.
كان مرهق، وطموح، ولسه بيبدأ.
وأول موعد بينهم كان في مطعم شعبي، لأنه ما كانش يقدر يدفع حساب المطعم اللي كان نفسه يعزمها فيه.
ولما جه وقت الحساب…
اعترف لها…
يتبع…
لو متحمس تعرف الجزء اللي بعده، اكتب: “مستني” في التعليقات. 👇
#حكايات_ميراا
🎀 لسه الحكاية مخلصتش.. عشان يوصلك باقي القصة لايك وكومنت وتابعوا الصفحه من هنا 👈 ميرا احمدفي عيد ميلادها الأربعين، حماتها سلمتها ورقة طلاق… من غير ما تعرف إن الزوجة الهادية هي المالكة الحقيقية لإمبراطورية بـ17.2 مليار دولار، ومستقبل ابنها كله واقف عليها.
في عيد ميلاد ندى الأربعين، حطّت حماتها نادية أوراق الطلاق جنب التورتة اللي لسه ما حدش لمسها، وقالتلها قدام كل الموجودين إنها عندها تسعين يوم تسيب الفيلا المطلة على النيل.
كان جوزها كريم واقف على بعد خطوات، وست تانية ساندة إيدها على دراعه.
ما دافعش عنها.
ولا حتى بان عليه إنه متفاجئ.
ولما كل الضيوف على التراس المزين بالشموع لفّوا يبصوا مستنيين انهيارها… ابتسمت.
مش لأن الورق ما وجعهاش.
ولا لأن إحدى عشر سنة جواز ما كانوش فارقين معاها.
ابتسمت لأن نادية كانت لسه بتطردها من بيت… كريم عمره ما كان صاحبه أصلاً.
والأهم من كده، إن عيلة السيد كلها ما كانتش تعرف إن الزوجة اللي فاكرينها معتمدة على جوزها، هي في الحقيقة صاحبة الشركة العملاقة اللي قيمتها 17.2 مليار دولار… والشركة دي هي المالكة للأرض اللي واقف عليها أكبر مشروع في حياة كريم.





