في عيد ميلادها حكايات ميراا

 

قالت بهدوء:

 

— أنا أصلًا مش عايزة أستخدم الطلاق ضده.

 

قفلت المكالمة… وفتحت ظرف الطلاق.

 

كان مكتوب فيه إن كريم هو المعيل الأساسي للأسرة، وإن ندى زوجة من غير دخل يُذكر، ومسؤولياتها المهنية محدودة.

 

وفي المقابل هتاخد نفقة لمدة سنة ونص، وتسوية مالية “عادلة”، بشرط تسيب الفيلا خلال تسعين يوم.

 

كانت الفيلا متقدرة بـ6.8 مليون دولار.

 

وكريم طالب يحتفظ بيها.

 

كدت ندى تضحك.

 

الفيلا اتشرت من خلال صندوقها الاستثماري قبل ما تعرف كريم بثلاث سنين.

 

الضرائب، والتأمين، والتجديدات، والصيانة… كلها كانت بتتدفع من شركاتها.

 

أما كريم، فكل مساهمته كانت فواتير الكهرباء، والأكل، وشوية مصاريف بسيطة.

 

هو خلط بين إنه ساكن في مكان… وإنه مالكه.

 

وسوء الفهم ده بقى أساس جوازه، وصورته قدام الناس، ويمكن كمان مستقبل شركته.

 

رجعت ندى البيت لوحدها.

 

كانت الفيلا المطلة على النيل بتنعكس عليها إضاءة القمر.

 

وكان كريم دايمًا يقول للمستثمرين إن شراء الفيلا كان اللحظة اللي عرف فيها إنه نجح.

 

وندى…

 

ولا مرة صححت له المعلومة.

 

في البداية سكتت لأنها كانت عايزة تحافظ على خصوصيتها.

 

كان عندها تسعة وعشرين سنة لما اتعرفت عليه، وكانت لسه وارثة بعد وفاة والديها في حادث طائرة حصصًا مسيطرة في شبكة ضخمة من شركات النقل والموانئ والعقارات والبنية التحتية.

 

الناس كلها كانت تعرف اسم المجموعة.

 

لكن قليل جدًا اللي كانوا يعرفوا مين صاحبها الحقيقي.

 

كانت عايزة جزء من حياتها بعيد عن الفلوس والمناصب والمصالح.

 

ولما قابلت كريم…

 

افتكرته مختلف.

 

كان مرهق، وطموح، ولسه بيبدأ.

 

وأول موعد بينهم كان في مطعم شعبي، لأنه ما كانش يقدر يدفع حساب المطعم اللي كان نفسه يعزمها فيه.

 

ولما جه وقت الحساب…

 

اعترف لها…

 

يتبع…

 

لو متحمس تعرف الجزء اللي بعده، اكتب: “مستني” في التعليقات. 👇

 

#حكايات_ميراا

 

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️في اللحظة اللي جه فيها الحساب، حط كريم إيده في جيبه، ووشه احمر.

قال وهو بيضحك بتوتر: — واضح إني حسبتها غلط… معايا أقل من المطلوب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *