روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

=خد منى دى يا حبيبى علشان خاطرى…
فتح جابر فمه متناولاً الملعقة من يدها فقد كان جائعاً بشدة بدأت غزل تطعمه غافلة عن النظرات الممتلئة بالغل و الحـ . ـقد المنبثقة من بسمة
غمغمت بسمة بسخـ ـ ـرية لاذعة
=اللى يشوفك كدة يقول انك بتحبيه اوى
التفت اليها غزل قائلة ببرود مغيظة اياها
=بحبه و بم,,وت فيه كمان…
رفعت بسمة حاجبها قائلة بتهكم
=لا والله..مش باين يعنى
قاطعها جابر بصرامة و حدة
=بسمة… اقفلى بوقك و متتكلميش فى اللى مالكيش فيه…
احتقن وجهها بشدة حتى تحول للون احمر قاتم من شدة الانفعال لتغمغم بغل وهى تنظر الى غزل بتحدى
=الشوربة بردت قومى يا غزل سخنيها و هاتيها تانى….
عصف جابر بشـ . ـراسة
=مراتى مش خدامة عندك… عايزة حاجة قومى اعمليها لنفسك..
لوت بسمة شفتيها فى سخـ ـ ـرية قائلة بتحد و قد اعماها غلها
=ليه دى كانت من 3 شهور بس خدامة فى البيت ده….
جفلت عضلة في خده بينما انتفضت عروقه من شدة الغض,,ب زمجر بها بشـ . ـراسة عاصفة
=انتى عيلة قليلة الادب… قومى اخفى من هنا..
هتفت بسمة بحدة
=بتطردنى يا جابر
عصف بها بقسـ . ـوة
=غورى من وشى.. قولتلك
انتفضت بسمة واقفة تنظر بغل و غض,,ب لغزل قبل ان تلتف مغادرة بخطوات ممتلئة بالغض,,ب
امسكت غزل بيد جابر و هى ترقص فرحاً بداخلها من دافعه عنها ضد شقيقته
=اهدى يا حبيبى مش كدة…
ضغط على يدها برفق متنعماً بلمستها يهز رأسه ببطئ
لم تمر لحظات الا وجاءت لبيبة جالسة عل الطاولة قائلة بصخب
=ايه ده بدأتوا اكل من غيرى… اومال فين بسمة؟؟
اجابتها غزل باقتضاب
=فى اوضتها…
غمغمت لبيبة قائلة بهدوء خبيـ ـث
=الا صحيح يا جابر كرم.. كان بيعمل ايه فى اوضة نوم مراتك
ض,,رب جابر ق,,بضته بالطاولة مما جعل الأوانى التى عليها تهتز بقوة زمجر من بين اسنانه المطبقة بقسـ . ـوة
=طريقة كلامك مش عاجبنى… و حاسس فيها تلميح و.سخ فاحسنلك تقفلى بوقك بالذوق بدل ما ارتكب جـ ـريمة
شحب وجه لبيبة فى خوف همست بصوت مرتجف و هى تحاول اصلاح الامر فقد كانت عيناه أكثر شيء مـ . ـرعب رأته في حياتها
=انا مقصدش.. يقطع,,نى… انا اقصد بس…….
قاطعها بقسـ . ـوة وحدة جعلها تصمت
=لا تقصدى.. ولا متقصديش.. لما تيجى تتكلمى عن مراتى… تتكلمى باحترام و ادب فاهمة
غمغمت لبيبة و هى تضغط على يديها بقسـ . ـوة
=فاهمة…
نهض جابر قائلاً و هو يمد يده نحو غزل





