روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

ظل جالساً بمكانه بجمود ينتظر و هو يتطلع امامه باعين مظل,,مة غائمة و نيران الغض,,ب تحترق بداخله فسوف ي-,,-ه اقسم من بين انفاسه المحتقنة بانه سوف ي-,,-ه سوف يجعله يعانى ويصـ . ـرخ ندماً على فعلته تلك
انتفض جسده بترقب فور ان وصل اليه رسالة تحتوى على الفيديو اسرع بفتحه لكن انسحبت الدماء من جسده شاعراً بلكمة قوية تصيب ص,,دره فور ان رأى غزل و هى تتقدم من كرم الذى كان يقف امام الحظيرة و امسك بيدها ثم اتجهوا نحو الباب الخلفى للحظيرة لكنها تركته و ركضت عائدة لداخل الحديقة.
اخفض الهاتف و كامل جسده متصلباً بينما تضيق به الانفاس كما لو قد منع عنه الهواء فجأة يشعر كأنه وسط جحيم يشعل جسده بن,,ار لا يستطيع تحملها كان هناك غمامة من الغض,,ب العاصف تعمى عينيه..
قاد سيارته عائداً الى المشفى حتى يواجهها وصل امام المشفى اوقف سيارته وظل جالساً بها عدة لحظات يحاول استج,,ماع سيطرته على نفسه هبط من السيارة و كاد ان يصعد الدرج عندما لفت انتباهه سيارة تقف بالجانب الاخر من الطريق فقد كان يعلم هذة السيارة جيداً فقد كانت ملك عمه رأفت والد كرم اتخذ عدة خطوات حتى يرى ما اوقفها هناك لكن تسارعت انفاسه و احتدت بشدة شاعراً كأن ستار اسود من الغض,,ب يعمى عينيه فور ان رأى غزل واقفة مع كرم بالجانب الاخر للسيارة كانوا يتحدثون سوياً شعر بضغط شديد يسيطر على قلبه يكاد يسحقه عندما رأى كرم يمسك بيدها بين يده و يرفعها الى فمه مقبلاً اياها
اهتز جسده من شدة الغض,,ب وقد تنافرت عروق عنقه بينما ازداد وجهه احتقاناً من عن,,ف و وحشية افكاره فى تلك اللحظة فسوف ي-,,-هم
هتفت غزل بكرم بينما تسحب يدها من بين يده
=قسماً بالله يا كرم لو لمستنى لا انا اللى هقول لجابر عل كل حاجة و وقتها شوف هيعمل فيك ايه
اجابها كرم بسخـ ـ ـرية لاذعة
=قصدك هيعمل فيكى انتى ايه… ده مش بعيد ي-,,-ك
قاطعته بقسـ . ـوة و هى تكاد تفقد السيطرة على اعص,,ابها
=ي-,,-نى يولع فيا ميخصكش
لتكمل بحدة و انفعال وهى تستدير حولها خوف,,اً من يراها احدى معه
=انت عايز ايه بالظبط يا كرم.. انا…
لكنها ابتلعت باقى جملتها و قد شحب وجهها مختنقة بالذعر عندما وقعت عينيها على جابر يقف بالجهة الاخرى من الطريق و عينيه تندلع منها نيران الغض,,ب العاصف مسلطة عليهم ارتجف جسدها بعن,,ف بسبب الخوف اتخذت عدة خطوات للخلف عندما رأته يعبر الطريق متجهاً نحوهم و ونيتخ بال-,,- مرتسمة على وجهه




