روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

=اومال فكرك انى بلعب… المهم تعملى اللى بقولك عليه نص معلقة بالظبط
=متقلقش
غمغمت بهدوء قبل ان تنهض
واقفة تضع الكيس بحقيبتها قبل ان تتجه الى الباب قائلة
=همشى انا قبل ما الدنيا تليل.. الحتة هنا مقطوعة
اوصلها كرم حتى الباب ثم عاد مستلقياً على الاريكة المهترئة و ابتسامة واسعة على شفتيه
༺༺༺༻༻༻
بمنتصف الليل….
خرجت غزل من غرفتها تاركة جابر غارقاً بالنوم و هبطت الى الاسفل تجلس بالشـ . ـرفة الخارجية التى تطل على الحديقة كانتبحاجة الى البقاء بمفردها حتى تستطيع ان تخرج الحـ . ـزن الذى بداخلها فقد كانت تحاول ان تظهر امام جابر ان كل شئ بخير و انه سيشفى قريباً و يعود بصره اليه لكن بداخلها تشعر باليأس فقد اكد الاطباء ان كل شئ اصبح بخير فلما لم يعود بصره بعد
انفجـ ـرت باكية بشهقات ممزقة فقد كان يألمها عجزه تعلم انه حزين و يأس يتألم بسبب عجزه هذا فهو فخور كثيراً بنفسه..
يؤلمه الاعتماد عليها بكل شئ فى طعامه و جميع تحركاته و هى تحاول ان تبدو غير مبالية لكن قلبها يتمزق عندما ترى حـ . ـزنه هذا فجابر هو ساندها بهذة الحياة كل ما تملك..
رفعت رأسها للسماء هامسة بصوت مختنق
=يا رب… اشفيه يا رب… يارب
سمعت صوت حركة خلفها لتسرع بمسح دموعها التى تغرق وجـ . ـنتيها سريعاً غير راغبة بان يراها احد تبكى..
سمعت بسمة تغمغم بحدة من خلفها
=ايه مقعدك هنا….
لتكمل بقسـ . ـوة اكبر
=بس كويس جيتى لقدرك.. كنت مستنية اللحظة اللى تبقى فيها لوحدك
التفت اليها غزل تنظر اليها بتساؤل لكنها انتفضت واقفة بفزع عندما رأتها تحمل عبوة بين يديها و قداحة لتعلم غزل ما تنوى فعله حاولت الهـ . ـرب لكن سدت عليها بسمة باب المخرج قائلة
بصوت خشن يقطر بالغل و الحـ . ـقد تزجرها بنظرات يملئها الكراهية و الغل
=متخفيش مش هحر.قك… زى ما ح,,رقتيـ.نى زمان
صـ . ـرخت بها غزل وهى تكاد ان تنهار بسبب افعال تلك المجـ ـنونة
=انا عمرى ما ح,,رقتـ.ك… انتى اللى ولعتـ.ى النا.ر و ح,,رقـ.تى نفسك…
اومأت بسمة مبتسمة و عينيها تنطلق من شـ . ـرارات الجـ . ـنون
=صح… بس محدش يعرف ده غيرى انا و انتى… يبقى انتى اللى ح,,رقتيـ.نى
لتكمل و هى ترفع العبوة الى ص,,درها
=و هعيد اللى حصل المرة اللى فاتت هخلى جابر يفتكر انك حاولتى تح,,رقيـ.نى تانى… هخليه يرميكى فى الشارع ده ان مولعـ.ش فيكى و ح,,رقـ.ك بنفسه





