روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

ليكمل بقسـ . ـوة وهو يجذب شعرها بقوة مما جعلها رأسها يرتد الى الخلف

=خلتينى اعذبها و اعذب نفسى معاها… كنت عارفة انى روحى فيها و بتعذب و رغم ده مصعبتش عليكى جحودك و غلك كانوا عاميين قلبك الاسود…

صـ . ـرخت بسمة و هى تحاول نزع ق,,بضته عن شعرها

=عارف ليه علشان بكرهها.. بكرهها لانكوا بتحبوها و بتدلعوها.. كلكوا بتحبوها امها.. بابا… و انت.. انت كنت لو طلبت القمر كنت جبتهولها

هتف مقاطعاً اياها بوحشية

=وانتى محبناكشى.. مدلعناش فيكى لحد ما بوظتى و بقى ده حالك……

نظرت اليه باعين تلتمع بالقسـ . ـوة قائلة بجحود

=مش زيها.. كانت دايماً اغلى حد عندك… لو خيروك بينها و بين روحك هتختارها…

هز جابر رأسه قائلاً بألم فور فهمه حقيقة الأمر

=علشان كدة.. نزعتى روحى منى يوم ما اتهمتيها بح,,رقك… كنت بتنتقمى منى مش منها مش كدة

نظرت اليه بصمت عدة لحظات دون ان تنفى كلامه قبل ان تهتف وهى تنجح بتحرير شعرها من ق,,بضته متراجعة الى الخلف

=عايز منى ايه يا جابر… هتاخد حق المدام منى ازاى…؟!

هز رأسه قائلاً بهدوء

=مش انا اللى هاخد حقها منك…غزل هى اللى هتحدد تاخد حقها منك ازاى

اهتز جسد غزل كما لو اص,,ابتها صاعقة فور سماعها كلم,,اته تلك اقتربت منه هامسة بتردد وهى تمسك بيده

=جابر…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *