روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

༺༺༺༻༻༻
باليوم التالى..
استيقظ جابر و ارتدى ملابسه لكى يستعد للذهاب الى عمله انحنى على الفراش موزعاً قبلات متفرقة فوق وجه وعنق تلك المستغرقة بالنوم تلملمت غزل فى نومها فاتحة عينيها ببطئ ليشـ . ـرق وجهها بابتسامة فور رؤيتها لجابر منحنى فوقها
=صباح الخير يا حبيبتى عاملة اية دلوقتى..
ابتسمت هامسة بصوت اجش من اثر النوم
=صباح النور .. الحمد لله كويسة
طبع قبلة سريعة فوق شفتيها قبل ان يغمغم بحنان
=لسه زعلانة…؟!
هزت رأسها رغم شعورها بغصة من الخوف تض,,رب قلبها فور تذكرها تهديد كرم لها الا انها حاولت عدم اظهار شئ له
=لا ياحبيبى اطمن انا كويسة..
مرر يده الدافئة فوق طول ذراعها فى حركة مطمئنة قائلاً بهدوء
=طيب قومى يلا البسى هوصلك عند مامتك…
ابتسمت وهى تسرع جالسة قائلة بلهفة فهى لم تكن بحاجة الى حض,,ن والدتها كما تحتاج اليه الان
=بجد هتودينى لماما…
اومأ برأسه اسرعت بالنهوض راكضة نحو الحمام لكنه امسك بذراعها موقفاً اياها قائلاً وهو يشير نحو صينية من الطعام موضوعة على الطاولة بجانب النافذة
=تفطرى الاول وتشـ . ـربى العصير بعد كدة اجهزى براحتك انا لسه هنزل اقابل العمروسى ارتب معاه شغل النهاردة قبل ما نسافر… هوصلك تقضى اليوم مع مامتك و انا هروح اخلص ورق…
امسكت غزل بيده قائلة باعين تلتمع بعش,,قها له
=ربنا يخاليك ليا ياحبيبى…
جذبها الى ص,,دره يحتضنها بقوة طابعاً قبلة فوق حنايا عنقها هامساً باذنها بصوت اجش ممتلئ بالعاطفة
=انا مستعد اهد الدنيا و ابنيها من اول و جديد ولا انى اشوفك بتعيطى زى امبارح تانى…
.
انزلقت ذراعيها حول خصره تحت سترته و احتضنته بقوة مستمتعة بدفئه وحنانه فقد كان موشوم على كل جزء من قلبها روحها
ظلوا محتضنين بعضهم لبعض الوقت قبل ان يتركها جابر و يغادر تاركاً اياها تتناول افطارها…
انتهت غزل من تناول فطورها و بدأت بارتداء ملابسها عندما اعلن هاتفها عن وصول رسالة فتحتها بيد مرتجفة وقلبها يخفق سريعاً فقد كانت تعلم هوية مرسلها جيداً
“عايز اقابلك… و اياكى ترفضى اقصرى شـ . ـرى وقابلينى بدل ما اطربق الدنيا فوق دماغك و اعرف جوزك المحروس انك كنت هتهـ . ـربى معايا يوم فرحكوا…”
اتصلت غزل به على الفور و هى على وشك البكاء فور ان اجاب هتفت به بصوت مرتحف
=عايز منى ايه يا كره.. بتعمل كدة لية ؟!!





