روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

=عايز ايه يا كرم..؟.
لتكمل بحدة عندما وجدته يعبث بهاتفه غير منتبه اليها
=هتنطق ولا امشى.. انا مش فضيالك
أخفض هاتفه قائلاً من بين اسنانه بغض,,ب
=على اساس انه بمزاجك ولا ايه
هتفت به وهى تتلفت حولها بخوف من ان يشاهدها احد معه
=ما تنطق عايز ايه؟
اجابها ببرود و عينيه مسلطة عليها
=عايزك
تراجعت خطوة للخلف مغمغمة بارتباك و صدمة
=انت بتقول ايه… انت مجـ ـنون
امسك بذراعها يجذبها بجانبه هاتفاً بقسـ . ـوة
=لا انا مش مجـ ـنون… انا بحبك… بحبك من و انتى لسه عيلة صغـ . ـيـرة بحبك من قبل جابر اللى فضلتيه عليا.
ليكمل بشـ . ـراسة وعينيه تنطلق منها شـ . ـرارات الغض,,ب
=جابر اللي سلمتيه نفسك و قبلتى تسامحيه بعد كل اللي عمله فيكى.. سبتينى و روحتيله بعد ما اتفقتى معايا انك تهـ . ـربى من الفرح و تفضحيه… انا احق بيكى منه..انا اللى بتحبيه
نفضت غزل ذراعها من ق,,بضته هاتفة بحدة
=انت مجـ ـنون ومش طبيعى… انا عمرى ما وعدتك بحاجة.. طول عمرى بعتبرك اخويا و عمرى ما فكرت بيك بشكل تانى….
نظر اليه بعن,,ف مما جعلها تشعر بالخوف منه خاصة عندما مد يده بجيب سترته لكنها شعرت بالراحة عندما رأته يخرج هاتفه من جيبه بدلاً من سكي,,ن او مسدس يهددها به.
شاهدته يكتب شئ على هاتفه لكنها لم تعيير الامر اهتماماً فكل ما تهتم به هو ان تنهى الامر معه الان قبل ان يصل الامر الى جابر فاذا علم فلن يرحمها فسوف يقوم ب-,,-ها
فى ذات الوقت….
كان جابر فى السيارة بطريقه الى عمله عندما وصلت اليه عدة رسالة من كرم ابن عمه فتحها لكن تصلب جسده فور قرأته اياها
“مراتك كانت هتهـ . ـرب معايا يوم فرحكوا و لو مش مصدقنى راجع كاميرات اليوم ده.. الباب اللى ورا الحظيرة الساعة 3.30..وعلى فكرة هى رجعت فى قرارها ومهـ . ـربتش معايا خافت لما شافت رجالتك واقفة على الباب”
اوقف جابر السيارة بجانب الطريق وكامل جسده ينتفض من شدة الغض,,ب اتصل به لكنه لم يجيب زمجر بشـ . ـراسة وهو يضغط بقوة على الهاتف
=يا ابن الكلـ.ب و حياة امك ما هرحمك…
اتصل سريعاً باحدى الرجال المسئولين عن تأمين المنزل قائلاً بحدة
=ابعتلى تسجيل الكاميرات يوم الفرح الساعة 3.30 عند الباب اللى ورا الحظيرة
ليكمل بصرامة و قسـ . ـوة
=محدش يفتح الفيديو ولا يشوف اللى جواه فاهم
ثم اغلق معه دون ان ينتظر سماع اجابته.





