روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

فور ان اصبحوا بالردهة دفعتها بسمة فى ص,,درها بقسـ . ـوة قائلة بصوت غاضب
=عمتيه… ها… عمتيه و ارتحتى
دفعتها غزل بعيداً هاتفة بها بحدة
=عمـ. ـيت مين انتى مجـ ـنونة… ده جوزى
ق,,بضت بسمة على ذراعها تغرز اظافرها بلحمها بقسـ . ـوة
=عرف اخيراً وساختك مع كرم مش كده… وقت الح,,ادثة كنت معاه……….
حاولت غزل دفع يدها بعيداً هاتفة بعصبية
=وساخة ايه يا مجـ ـنونة….
قاطعتها بقسـ . ـوة وعينيها تنطلق منها شـ . ـرارت الحـ . ـقد و الغض,,ب
=انا سمعت كل حاجة…
لتكمل وابتسامة ملتوية تملئ فمها
=بس انا مبسوطة انه اخيراً كشفك و عرف وساختك مع كرم…. كرم اللى كنت زمان ماشية معاه فى وقت ما كنت بتوهمى اخويا انك الطفلة البريئة الملاك ام 17 سنة اللى بتحبه و دايبة فى غرامه
هتفت غزل بها بحدة وهى لا تصدق ما تقوله تلك المجـ ـنونة فهى بحياتها لم تكن بعـ ـلاقة مع كرم فى اى وقت من الاوقات
=كرم مين اللي كنت على عـ ـلاقة به انتى بتخرفى بتقولى ايه
نظرت اليه بسمة من اعلى لاسفل بنظرات ساخرة ممتلئة بالرفض قبل ان تمتم
=هتعمليهم عليا… كرم حكالى كل حاجة قبل ما يسافر
قاطعتها غزل بعصبية و هى لا تصدق مدى وقاحته و كيف لم تكتشف امره كل تلك المدة
=كداب… عمر ما كان فى حاجة بينى و بينه
لوت بسمة شفتيها بتهكم قائلة بسخـ ـ ـرية
=يمكن برضو…
قاطع مح,,ادثتهم عثمان الذى كان يقود مقعده نحوهم و علام,,ات الحـ . ـزن و الانهاك باديان عليه
=ايه يا غزل.. طلعتى و سيبتى جابر لوحده ليه
اجابته بسمة بابتسامة شامتة
=معلش اصله طردها برا يا بابا… مش طايق يسمع صوتها
عن,,ف عثمان ابنته قائلاً بحدة
=ده كلام برضو… عيب يا بسمة مش كدة
هزت كتفيها ببرود قائلة بنبرة يملئها اللؤم
=اهى عندك اهها اسألها… لو انا بكدب
التف عثمان نحو غزل التى كانت تغرز اسنانها بشفتيها حتى ادمتها ويبدو عليها الكرب و الحـ . ـزن ليفهم الاجابة على الفور ربت بحنان فوق ذراعها قبل ان يلتف و يقود مقعده نحو غرفة جابر…
༺༺༺༻༻༻
دلف عثمان الى غرفة جابر ليجده جالساً ينظر امامه باعين فارغة جامدة غمغم بهدوء و هو يتقدم منه
=عامل دلوقتى ايه يا بنى..؟
اجابه جابر بفظاظة
=زى ما انت شايف اعمى…
جفل عثمان من فظاظته تلك لكنه غمغم قائلاً بهدوء
=اطمن الدكتور قال الحكاية كلها صدمة فى الاعص,,اب بسبب الض,,ربة و باذن الله فى اى وقت ممكن نظرك يرجع من تانى..




