روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

همست غزل بنبرة شبة باكية وهى تعلم انها اذا نفذت خطتها تلك ستكون نهايتها مع جابر

=ليه.. حـ . ـرام عليكى… عملت فيكى ايه علشان الكره ده كله….

صـ . ـرخت بسمة مقاطعة اياها بنبرة يتخللها الجـ . ـنون و الغض,,ب

=علشان بتخونى اخويا… وهو معمى بحبه ليكى و مش قادر يصدق انك خاينة ز.بالة انا كدة بنقذه من و ساختك

لتكمل وهى تلهث بصوت ممتلئ بالغل

=علشان ابويا بحبك اكتر منى… و جابر بيحبك و محنون بيكى… حتى الشخص اللي حبيته حبك و رفضنى انا بكر.هك… و مكر.هتش حد قدك فى حياتى..

تقدمت لداخل الشـ . ـرفة وعينيها مسلطة بكره علي غزل الواقفة تتطلع اليها باعين متسعة بالصدمة من كم الكره الذى تكنه لها

= هخليه يطلقك و يخلص منك يا خاينة يا ز.بالة

انهت جملتها تلك و هى تتقدم نحوها ترفع العبوة التى كانت بيدها و تسكب السائل الشفاف الذى بداخلها فوق رأسها لتغرق كامل جسدها به و ينبعث على الفور رائحة البنزين القوية والنفاذة مما جعل غزل تتراجع للخلف بعيداً عنها تبحث بخوف و عجز عن مخرج تهـ . ـرب منه لكنها انفجـ ـرت باكية عندما ادركت ان المخرج الوحيد تسده بسمة بجسدها.. تحول بكائها لشهقات ممزقة و هى تشاهد مصيرها يعاد للمرة الثانية فجابر سي-,,-ها هذة المرة بالتأكيد

شحب وجه غزل شاعرة بالاغماء و هى تسمع بسمة تصـ . ـرخ باعلى صوت لديها بنبرة شبه هستيرية

= الحقـــــونى….هتح,,رقنى… الحقووووونى

༺نهــايــــة الفــــصل༻

#الفصل_التاسع_عشـ . ـر

#

=هخليه يطلقك و يخلص منك يا خاينة يا ز.بالة

انهت بسمة جملتها تلك و هى تتقدم نحوها ترفع العبوة التى كانت بيدها و تسكب السائل الشفاف الذى بداخلها فوق رأسها لتغرق كامل جسدها به و ينبعث على الفور رائحة البنزين القوية والنفاذة مما جعل غزل تتراجع للخلف بعيداً عنها تبحث بخوف و عجز عن مخرج تهـ . ـرب منه لكنها انفجـ ـرت باكية عندما ادركت ان المخرج الوحيد تسده بسمة بجسدها.. تحول بكائها لشهقات ممزقة و هى تشاهد مصيرها يعاد للمرة الثانية فجابر سي-,,-ها هذة المرة بالتأكيد

شحب وجه غزل شاعرة بالاغماء و هى تسمع بسمة تصـ . ـرخ باعلى صوت لديها بنبرة شبه هستيرية

= الحقـــــونى….هتح,,رقنى… الحقووووونى

لم تمر لحظات الا و دلف جابر الى الغرفة مسرعاً لتهرول نحوه بسمة ممسكة بقميصه هاتفة بهلع مصطنع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *