روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

=حاولى تقربينى منه… من غير كا ياخد باله.

اومأت له بينما التف كرم يلقى نظرة سريعة عليهم قبل ان يعاود النظر خارج الشـ . ـرفة ينتظر انصراف احدى رجال جابر الذى يقف بالحديقة اسفل الشـ . ـرفة حتى يقفز هارباً قبل ان يعلم جابر بوجوده

استغلت غزل انشغاله هذا و قادت سريعاً جابر نحوه امسك به جابر هاتفاً من بين اسنانه بقسـ . ـوة و يده تشتد حوله بقوة

=ايه دخلك هنا.. يا كلـ.ب يا واطـ.ى و حياة امك لأدفـ ـنك حى

غمغم كرم بسخـ ـ ـرية رغم الخوف الذى ينبض بداخله

=هتدفـ ـنى ازاى… يا اعمى هو انت شايف قدامك

لم ينهى جملته الا و سدد له جابر لكمة اص,,ابت فمه الذى اخذ ينزف دماً بغزارة دفعه كرم بقوة بص,,دره مما جعله يتعثر و يسقط ارضاً بقسـ . ـوة صـ . ـرخت غزل بهلع راكضة نحوه تحاول الاطمئنان عليه بينما قفز كرم من الشـ . ـرفة هارباً..

انتفض جابر واقفاً بتعثر يتحسس الطريق وهو لا يرى امامه محاولاً العثور عليه امسكت غزل بيده قائلة ببكاء

=هـ . ـرب يا جابر نط… من الشباك..

زمجر بشـ . ـراسة وهو يتلفت حول نفسه محاولاً بعجز الوصول الى باب الغرفة

=كلمى العمروسى خليه يلحقه كلميه بسرعة

امسكت غزل بهاتفها بيد مرتعشة تنفذ امره و قلبها يكاد ان يتوقف من قسـ . ـوة الاحداث التى تعيشها

༺༺༺༺༻༻༻༻

فى ذات الوقت….

سقط كرم من الشـ . ـرفة ليرتطم بقوة بالارض و تص,,اب ساقه وقف بصعوبة وهو يلهث متألماً اخذ يتلفت حوله لا يعلم كيف سيهـ . ـرب من هنا فرجال جابر يملئون المكان تراجع خلف احدى الاعمدة مختبئاً

يراقب الرجال عند الباب الخلفى و هو يفكر كيف سيهـ . ـرب منهم فقد كانوا يملئون المكان

شعر بحجر يصيب ساقه من الخلف التف فازعاً و هو يتوقع احدى رجال جابر لكنه وجد بسمة ابنة عمه واقفة امامه تختبئ خلف عمود اخر تخبئ وجهها اسفل وشاح اسود كبير شعر بالقلق و التوجس منها قال بحـ . ـذر و هو يستعد للهـ . ـرب

=بسمة…؟!!!

اشارت له بيدها بان يتبعها وقف متردداً عدة لحظات قبل ان يستسلم و يتبعها فلم يكن امامه حلاً اخر فسوف يغامر و الا سوف يسقط بين يدى رجال جابر..

تبعها حتى الحظيرة التر دخلتها وقف بالخارج عدة لحظات يشـ . ـرعر بالتردد و الخوف قبل ان يتبعها بصمت للداخل..

وقفت بسمة بمنتصف المكان تنظر اليه قائلة بغض,,ب

=بتعمل ايه هنا فى نص الليل يا كرم..؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *