روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

=نامى يا فراولة و ارتاحى

ضحكت غزل قائلة بتعب

=فراولة ايه بس ده انا بحالتى ده محصلتش خيار

طبع قبلة فوق خدييها مقاطعاً اياها بصوت اجشص

=فراولة و غـ . ـرقانة بالنوتيلا كمان

ضحكت غزل مما جعله يبتسم

ضمها بقوة الى جسده تنهدت غزل براحة مغلقة عينيها متمتعة بدفئه و حنانه حتى غرقت بالنوم بين ذراعيه

༺༻༺༺༻༻

بعد مرور يومين..

وقفت غزل بمنتصف الغرفة ترتدى فستان طويل رائع ترتب الطعام الذى اوصلته خدمة الغرف تنتظر جابر الذى ذهب للاسفل لكى يتمشى قليلاً فقد رفضت الذهاب معه حتى تعد هذة المفاجأة له

راغبة بصنع جو رومانسى من اجلهم..

استقامت واقفة عندما فتح باب الجـ . ـناح و دلف جابر الذى ما ان شاهدها تجمد مكانه و عينيه مثبتة عليها تحترق بالرغبة فور رؤيته لها بفستانها الضيق ذون اللون الازرق الزهى الملتصق بجسدها

اقترب منها وقد فز قلبه داخل ص,,دره بعن,,ف عندما انخفضت نظراته الي جسدها يتفحصه باعين مشتعلة بنيران الرغبة حيث اظهر فستانها الذى ترتديه جمال قوامها الذي كان اشبه بالساعة الرملية بينما شعرها الحريري العسلى منسدلاً بنعومة على ظهرها يصل الي اسفله جاعلاً اص,,ابعه تتوسل لكي يدفـ ـنها به و يتلمس نعومته الحريرية

انخفضت عينيه الي شفتيها الوردية الممتلئة باغراء بينما كان خديها ممتلئين بشكل محبب جعله يرغب بقضمها باسنانه

اتخذ خطوة نحوها هامساً بصعوبة بأنفس ثقيلة و هو لا يستطيع تجميع افكاره

=ايه ده يا غزل!!! انتى ازاى كده

اجابته مبتسمة و هى تشير بيدها الى فستانها الرائع الذى كان هدية من حلا و صفا صديقتيها

=ايه رأيك..؟!

اقترب منها جاذباً اياها بين ذراعيه قائلاً بانفس محتقنة و عينيه مشتعلة بالرغبة

=صارو.خ ارض جو..

ضحكت عاقدة ذراعيها حول عنقه هامسة باذنه باغراء

=ارقص معايا

انتبه جابر الى الموسيقى الناعمة التى تملئ الغرفة لف ذراعيه حول خصرها جاذباً اياها نحوه ليصبح جسدها اللين مستنداً على صلابة جسده اخذوا يرقصون على النغم,,ات الناعمة للموسيقى بينما دفـ ـن جابر وجهه بعنقها موزعاً قبلات رقيقة فوق جلدها الحساس تأوهت غزل باستجابة مما جعل النيران تشتعل بعروقه اسرع بحملها بين ذراعيه مما جعلها تصـ . ـرخ بمفاجأة اتجه بها نحو الفراش واضعاً اياها فوقه ثم استلقى بجانبها مستولياً على شفتيها فى قبلة شغوفة لحوحة ليغرقوا سوياً بعالمهم الخاص.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *