روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

بمنتصف الليل…

كانت غزل مستغرقة بالنوم بعد ان تحدثت مع جابر و اطمئنت عليه لكنها استيقظت عندما شعرت بيد تمر فوق ساقها من فوق منامتها همست بصوت اجش غير واعي من اثر النوم

=جابر ….

اخذت اليد تمر فوق ساقها شاعرة بانفاس حارة لاهثة بجانب اذنها مما جعلها تفتح عينيها فجأة و قد بدأت تفيق من نعاسها و هى تدرك ان جابر مسافراً و ليس هنا…

دب الذعر بكامل جسدها عندما رأت وجه كرم قريب منها للغاية بينما كان يشـ . ـرف عليها بجسده وضع يده فوق فمها يكممها هامساً بنبرة اجشة لاهثة و ابتسامة واسعة مـ . ـرعبة تملئ شفتيه

=وقعتى يا غزل و محدش سمى عليكى

ركلته غزل فى ما بين ساقيه مما جعله يتراجع عنها للخلف و هو يأن بألم لتسرع بالنهوض من فوق الفراش تركض محاولة الهـ . ـرب لكنه اسرع بالامساك بها ودفعها بقسـ . ـوة نحو الحائط قائلاً بصوت لاهث

=بتض,,ربينى طيب و حياة امك… اللى متلقحة فى المستشفى لأدفعك التمن

قرب وجهه من وجهها مما جعل جسدها يرتجف باشمئزاز عندما شعرت بانفاسه تلامس وجهها باغتته و ض,,ربته مرة اخرى بين ساقيه مما جعله يطلق سبباً لاذعاً

=اها… يا بنت الكلـ.ب

انهى جملته لاطماً خدها بصفعة مدوية جعلت رأسها يرتد للخلف مرتطماً بالحائط بقسـ . ـوة..

انفجـ ـرت غزل باكية بشهقات ممزقة لكنه اسرع بوضع يده فوق فمها يكتم صوتها عندما سمع صوت خطوات خارج باب غرفتها همس من بين انفاسه المحتقنة بجانب اذنها

=مسمعش نفسك….. فاهمة

اومأت غزل وعينيها متسعة برعب

مرت ثوان و فتح باب غرفتها و دلف جابر الى الغرفة يتحسس طريقه الى الداخل قائلاً بتردد اسمها فقد كان يخجل من ايقاظها لمساعدته فى هذا الوقت المتأخر من الليل

=غزل……

همس باذنها كرم الذى كان يقف معها بنهاية الغرفة

=روحيله و لو فتحتى بوقك و قولتيله انى هنا ه-,,-ك و ا-,,-ه

اومأت برأسها بطاعة ليدفعها بحدة نحو جابر اتجهت غزل نحوه قائلة بصوت حاولت جعله متماسك قدر الامكام

=ايه ده انت جيت يا حبيبى معلش كنت فى الحمام…مسمعتكش

اسرعت نحوه ممسكة بيده و عينيها مسلطة بخوف نحو كرم الذى كان يوليهم ظهره ينظر خارج النافذة المفتوحة بحثاً عن طريقة للهـ . ـرب..

استغلت الفرصة ق,,بضت يدها بقوة على يد جابر هامسة باذنه بصوت مرتجف

=كرم هنا…

تصلب جسد جابر فور سماعه ذلك تسارعت انفاسه و احتدت بشدة شاعراً كأن ستار اسود من الغصب يعميه….غض,,ب عاصف لو اطلق له العنان له لأح,,رق الأخضر و اليابس و لا يترك خلفه سوى الدمار والم,,وت انتفضت عروق عنقه تتنافر بينما يزداد وجهه احتقاناً من عن,,ف و وحشية افكاره فى تلك اللحظة… همس لها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *