روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

=الحقنى..الحقنى يا جابر…. غزل عايزة ماسكة بنزين فى ايديها و عايزة تح,,رقنـ.ى تانى
قاطعتها غزل هاتفة بذعر و قلبها يكاد ان يقف من التعبير الشـ ـرس الذى رتسم على وجه جابر
=و الله كدابة يا جابر… هى.. هى اللى ماسكاه و كانت بتحاول….
قاطعها جابر بقسـ . ـوة ضاغطاً على فكه بقسـ . ـوة وعينيه تلتمع بوحشية جعلتها ترتجف مكانها
=بتحاول ايه بالظبط… بتحاول تحر.ق نفسها…. لية مجـ ـنونة….
ابتلعت غزل بشدة الغصة التى تشكلت بحلقها منفجرة فى البكاء فلم يصدقها مثل اول مرة اتهمتها بحر.قها اياها.. تأكدت من نهاية علاقتهم هذة المرة
نظرت اليها بسمة بشم,,اتة وقد التوت شفتيها بابتسامة واسعة
لكن م,,اتت ابتسامتها تلك عندما ق,,بض جابر على رسغها يضغط عليه بقسـ . ـوة وهو يكمل
=هى فعلاً مجـ ـنونة و مريضة…
صـ . ـرخت بسمة بهلع وهى تنظر اليه بخوف
=جابر انت بتقول ايه..؟!!!
اشتدت ق,,بضته بقسـ . ـوة على يدها بقوة مؤلمة جعتلها تصـ . ـرخ متألمة و هو يزمجر من بين اسنانه المضغوطة بقوة
=بقول انك مريضة… اللى تح,,رق نفسها علشان بس تتهم واحدة و تلبسها مصيبة تبقى انسانة مش طبيعية و مجـ ـنونة….
تراجعت بسمة للخلف محاولة تحرير يدها من ق,,بضته هامسة بصوت مرتجف
=انت… انت بتحاول تدافع عنها بعد اللى عملته فيا… بتلبسنى مصيبتها
انهت جملتها ملتفة ترمق بغل غزل التى كانت واقفة تتابع ما يحدث باعين متسعة بالدهشة لا تصدق ان جابر لم يصدق اتهام بسمة لها بينما دلفت لبيبة الى الشـ . ـرفة و كان يبدو عليها اثر النوم هاتفة بفزع
= فى ايه… ايه اللى حصل ايه الصويت و الزعيق ده
اجابتها بسمة هاتفة بصوت مرتفع
=تعالى شوفى يا خالتى اخويا اللى بيتهمنى ان ح,,رقت نفسى علشان يبرئ مراته
لتكمل و هى تلتف الى جابر قائلة بشـ . ـراسة و نظراتها السامة متسلطة على غزل
=ايه حبها هيعميك…. ولا خلاص علشان بقيت عاجز بقيت جزمة فى رجلها
لم تكمل جملتها الا و اص,,ابتها يد جابر بصفعة قوية على خدها جعلت رأسها يرتد الى الخلف بقوة
هدر بها هاتفاً بها بشـ . ـراسة
=انتى مش مريضة و بس انتى عيلة قليلة الادب…. و عليزة تتربى
ليكمل قابضاً على شعرها يجذبها بقوة جعلتها تصـ . ـرخ باكية بينما تراجعت لبيبة بخوف الى الخلف رافضة التدخل حتى لا يصيبها غض,,ب جابر
=انا سمعت كل حاجة… سمعت كل وساختك… ح,,رقتى نفسك زمان و اتهمتى غزل خلتينى اعذبها و ابهدلها بسببك كل السنين اللى فاتت… شغلتها خدامة تحت رجلك علشان ارضيكى… و اعوضك عن اللى المفروض عملته فيكى





