روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

༺نــــــهـايـة الفـصــل༻

#الفصل_السابع_عشـ . ـر

#

قاطعته غزل بقسـ . ـوة و هى تكاد تفقد السيطرة على اعص,,ابها

=ي-,,-نى يولع فيا ميخصكش

لتكمل بحدة و انفعال وهى تستدير حولها خوف,,اً من يراها احدى معه

=انت عايز ايه بالظبط يا كرم.. انا…

لكنها ابتلعت باقى جملتها و قد شحب وجهها مختنقة بالذعر عندما وقعت عينيها على جابر يقف بالجهة الاخرى من الطريق و عينيه التى تندلع منها نيران الغض,,ب العاصف مسلطة عليهم ارتجف جسدها بعن,,ف بسبب الخوف اتخذت عدة خطوات للخلف عندما رأته يعبر الطريق متجهاً نحوهم و عينيه مسلطة عليهم لكن شل الذعر جسدها عندما رأت سيارة تتجه باقصى سرعة نحو جابر الذى كان يعبر الطريق دون ان ينتبه اليها صـ . ـرخت باعلى صوت لديها و هى تحاول ان تتجه نحوه

=حاسب يا جابر.. حاسب… حاسـ……………..

لم تكمل جملتها الا و اصطدمت به السيارة بقوة جعلت جسده يقفز الى مسافة بعيدة صـ . ـرخت غزل و قلبها يكاد ان يقف وهى تشاهد جسده يستقر ارضاً و من حوله بركة من الدماء ركضت نحوه لكن امسك كرم بذراعها يجذبها نحو سيارته قائلاً بصوت غليظ

=راحة فين… انتى هاتيجى معايا

حاولت دفع يده و هى تصـ . ـرخ بشبه هستيرية و عينيها مسلطة بفزع على جسد جابر الساكن

= اوعى سيبنى… اوعى

جذبها نحو السيارة يدفعها لداخلها وهو يغمغم بقسـ . ـوة

=اسيبك ايه.. دى فرصتى.. اطلعى بقولك..

قاومته بضراوة محاولة الافلات منه لكنه كان يمسك بها بقوة رافضاً تحريرها جذب انتباهها حجر على الارض انحنت على الفور تلتقطه ثم قامت بض,,رب كرم على رأسه به صـ . ـرخ و هو يمسك جانب رأسه الذى اخذ ينزف لتستغل هى الامر وتهـ . ـرب راكضة نحو جابر انحنت عليه و وجهها شاحب كالأموات منفجرة فى بكاء مرير فور رؤيتها لبركة الدماء التى اسفل رأسه اخذت تصـ . ـرخ باكية حتى يساعدهم احدهم فالمشفى كانت فى الجهة المقابلة من الطريق

اقترب كرم منها و هو يمسك برأسه المص,,اب و عينيه تلتمع بقسـ . ـوة وغض,,ب لكنه توقف فى منتصف الطريق عندما توقفت احدى السيارات و هبط منها عدة رجال و بدئوا بمساعدتها و حمل جابر الى داخل سيارتهم التف عائداً الى سيارته صعد بها و قادها مبتعداً و هو يتوعد لها من تحت انفاسه الغاضبة المحتقنة

༺༺༺༻༻༻

فى وقت لاحق…

كانت غزل واقفة امام غرفة العمليات تبكي بشهقات منت,,حبة و كامل جسدها يرتجف فقد ادخل جابر الى العمليات منذ اكثر من ساعتين رفعت رأسها الى السماء وهمست بصوت منخفض

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *