روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

وقف كرم ينظر اليها عدة لحظات و هو يشعر بالخوف لكنه بالنهاية غمغم قائلاً بتلعثم
=جاى … جاى اشوفك…كنت وحشانى…و جابر منعنى ادخل البيت هنا
ارتسمت على شفتيها ابتسامة حادة لاذع قائلة بصرامة
=كداب…
احمر وجه كرم بشدة غمغم بتلعثم قائلاً بارتباك
=اومال يعنى هكون جاى ليه… يا بسمة انا بحبك
اقتربت منه عدة خطوات حتى اصبحت تقف امامه تعقد ذراعيها
=كداب انت جاى تشوف عشيقتك غزل مش كدة.. انا شايفاك و انت داخل اوضتها
ايه جابر وصل وقفشكوا سوا…
ظل كرم صامتاً عدة لحظات قبل ان يومأ برأسه قائلاً
=صح يا بسمة..
ليكمل قائلاً باستفهام
=ولما انتى عارفة كل ده… بتساعدينى اهـ . ـرب ليه…؟؟
اجابته بقسـ . ـوة و عينيه تنطلق منها شـ . ـرارات الغض,,ب و الكراهية
=علشان اخويا ميضيعش نفسه و ي-,,- كلـ ـب زيك….
ق,,بض كرم على ذراعها يلويه خلف ظهرها هاتفاّ بشـ . ـراسة
=بت انتى.. اتعدلى مش عايز طولة لسان… بدل ما اقطعهولك خالص
زجرته بنظرات مشتعلة ممتلئة بالكراهية قبل ان تمتم بصوت لاهث
=مش عارفة اتهبلت ازاى فى يوم و حبيتك…
لتكمل و هى تجذب يدها من ق,,بضته بقسـ . ـوة
=ربنا ينتقم منك.. و يخدك انت و الكلـ ـبة اللي بتخون جوزها اللى مأمنها…
لوى كرم شفتيه قائلاً بسخـ ـ ـرية
=امين و يخدك معانا… اخلصى هخرج منين…؟!!
اشارت نحو نهاية الحظيرة وهى ترمقع بقسـ . ـوة
=امشى لأخر الحظيرة هتلاقى باب.. غور منه… الحرس فاكرينه مقفول مش هتلاقى حد عليه
نظر اليها بسخـ ـ ـرية قبل ان ينطلق راكضاً نحو نهاية الحظيرة حتى الباب الذى فتحه بسهولة اخرج رأسه يبحث عن اى من رجال جابر ليجد الطريق خالياً ليسرع بالهـ . ـرب راكضاً مختفياً بظل,,م,,ات الليل تاركاً بسمة واقفة تتطلع الى اثره باعين ملتمعة بالدموع و الحسرة
༺༺༺༻༻༻
وقف العمروسى بالردهة امام الغرفة الخاصة بجابر و غزل قائلاً بصوت مرتجف من الخوف
=ملقنهوش يا باشا فص ملح و داب…
صـ . ـرخ به جابر و هو اشبه بالمجـ ـنون
=دور عليه… اقلب الدنيا… شوف كاميرات المراقبة و اعرف مكانه فين…
غمغم العمروسى سريعاً وهو يتخذ خطوة للخلف
=والله يا باشا مسبناش مكان مدورناش فيه… والكاميرات عطلانة انت عارف الصيانة السنوية بتاعتها النهاردة…
قاطعه جابر بصوت عاصف و وجهه اصبح اسود من شدة الغض,,ب
=العيال اللى تحت دى كلها تطرد…





