روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

اومأ جابر برأسه بصمت ليردف عثمان قائلاً بلوم

=طردت غزل ليه يا جابر…؟؟

غمغم جابر بغض,,ب وحدة

=دى حاجة بينى و بين مراتى.. ومتخصش حد…

قاطعة عثمان قائلاً بحدة و قد نفذ صبره معه

=مراتك اللى انت طردتها دى مفرقتش سـ . ـريرك دقسقة واحدة لمدة 3 ايام فضلت من غير اكل ونوم لحد ما وقعت مننا و انهارت..

اجتاحت البرودة جسد جابر فور سماعه ذلك اسرع قائلاً بلهفة و قلق

=انهارت ازاى.. حصلها ايه؟؟؟

اجابه عثمان و هو يبتسم داخلياً من مدى عش,,ق ولده لزوجته فأقل من لحظة نسى غض,,به منها فور سماعه بمـ . ـرضها

=تعبت من قلة النوم و الاكل و الدكتور اضطر فى الاخر يحقنها بمنوم علشان كدة لما فوقت انت مكنتش هى موجودة… فبراحة يا بنى عليها

ابتلع جابر الغصة التى تشكلت بحلقه قائلاً باضطراب والقلق ينهش قلبه

=طيب هى دلوقتى كويسة.. كلت ؟؟

ابتسم عثمان قائلاً بجدية تعاكس استمتاعه برؤية ولده ملهوف هكذا على زوجته

=بخير… بس لسه مكلتش رافضة الاكل…..

قاطعه جابر سريعاً

=طيب خليها تجيلى هنا… و ابعت اى حد يجبلها اكل من برا….

اومأ عثمان قائلاً و ابتسامته تتسع لنجاح خطته

=حاضر….

ثم التف بمقعده مغادراً الغرفة تاركاً جابر بمفرده غارقاً بافكاره والظلام الذى يحيط به..

تراجع جابر مستنداً الى ظهر فراشه وهو يتذكر كل ما حدث و رؤيته لكرم يقبل يدها شعر بنيران الغض,,ب تندلع بعروقه من جديد يرغب ب-,,-ه كيف تجرئ و لمس زوجته…

يعلم انها لم تخونه مع كرم بعـ ـلاقة عاطفية لكنها خانته بطريقة اخرى خانته بالكذب عليه اكثر من مرة و ترك ذلك الاحمق يتلاعب بها من خلف ظهره لا يعلم لما ارادت الهـ . ـرب بيوم زفافهم لكنه يعلم انها ارادت الانتقـ . ـام منه ففى مقطع كاميرات المراقبة شاهدها و هى تترك كرم و تعود راكضة لداخل الحديقة بهذا اليوم يتذكر جيداً اندفاعها بين ذراعيه وهى تبكى فيبدو عند سماعها صوت اطلاق الن,,ار ظنت انه اص,,ابه مكروه و هذا ما جعلها تتراجع هن الهـ . ـرب و تعود مرة اخرى..

سمع صوت الباب يفتح و يغلق ثم عم الصمت المكان لعن الظلام المحيط به الذى يجعله عاجزاً عن رؤيتها لكنه شعر بها وعلم انها هى من بالغرفة معه ظل الصمت يحيط المكان قبل ان تتنحنح غزل هامسة بصوت مرتجف متردد

=كنت عايزنى…؟؟

اجابها بهدوء و هو يعتدل فى جلسته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *