روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

=انت و لا حاجة بالنسبالى… انت مت يوم ما امى م,,اتت بحسرتها بسببك

هتفت غزل بغض,,ب به فور رؤيتها لعثمان ينهار باكياً

=جابر كفاية… حـ . ـرام عليك

استدار اليها أمراً من خلال أسنانه المشدودة و كان هناك تهديد مشؤوم في هديره المنخفض لصوته

=مسمعش صوتك و متتدخليش

ثم انصرف مسرعاً دون ان ينتظر ردها مغادراً المنزل بخطوات غاضبة بينما وقفت غزل تنظر بارتباك نحو عثمان الذى التمعت عينيه بالدموع جلست على عقبيها امامه قائلة بلطف محاولة مواساته

=معلش يا بابا.. متزعلش منه

هز عثمان رأسه هامساً بصوت مختنق مكروب

=عمره ما هيسامحنى يا غزل.

ربتت على ذراعه بحنان و هى تدرك مدى الألم الذى يعانيه من جفاء جابر له

=هيسامحك والله…جابر بحبك و مالوش غيرك فى الدنيا..

هز رأسه قائلاً بصوت مختنق

=لا ده بيكرهنى… من يوم ما امه ما م,,اتت و هو بيكرهنى.. مش قادر يصدق ان امه كانت كدابة ازهار يومها كانت معايا ازاى هتح,,رقها و هى كانت معايا

ده كان فخ من عمايل لبيبة و وف,,اء كانوا فاكرين انى مسافر ميعرفوش انى رجعت يومها الفجر قبل ما يعملوا عملتهم السودا بنص ساعة بس

شحب وجه غزل فور سماعها ذلك و اكتشافها ان والدتها بريئة مثلها و قد نـ . ـصبوا لها فخ كما فعلوا بها امسك بيدها عثمان قائلاً

=علشان كدة عارف انك بريئة يا حبيبتى من موضوع بسمة…

ضغطت على يده شاعرة بالامتنان من ثقته بها ليكمل هامساً بتعب

=وصلينى اوضتى يا حبيبتى…معلش

طبعت قبلة على خده قبل ان تنهض و تدفع مقعده نحو غرفته ساعدته على الصعود الى فراشه ثم قامت بتغطيته جيداً تمنت له ليلة سعيدة قبل ان تصعد الى الغرفة الخاصة بها و بجابر..

بعد ان بدلت ملابسها استلقت فوق الفراش ملتقطة من فوق الطاولة التى بجانب الفراش هاتفها الذى قد نسته بالمنزل و لم تأخذه معها الى رحلة شهر العسل وجدت شحنه قد نفذ لذا نهضت و وضعته على الشاحن انتظرت قليلاً قبل ان تقوم باعادة تشغيله..

فور ان فتحته وجدت رسائل عديدة من رقم مجهول كلها تحتوى على شتائم و سب لها ارتجف جسدها بالغض,,ب عندما هذا الرقم يتصل بها اجابت بحدة

=الو مين معايا….

قاطعها صوت حاد لاذع

=سافرتى معاه… سلمتى نفسك له يا رخيـ.صة

صـ . ـرخت غزل بغض,,ب

=انت مين يا حيو.ان و ازاى تشتمنى كدة

اجابها بصوت عاصف

=انا كرم… كرم اللى ضحكتي عليه من 7 سنين و وقعتيه فى شباك حبك…و ضحكتى عليه من تانى و وهمتيه انك هتهـ . ـربى معاه بقى انا تسيبنى و ترجعى لابن عثمان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *