روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

༺༺༺༺༻༻༻༻
بعد مرور اسبوع…
عاد كلاً من غزل وجابر الى المنزل بعد انتهاء رحلتهم فور دلوفهم الى داخل المنزل شاهدوا عثمان والد جابر يجلس بالردهة الداخلية للمنزل و على وجهه يرتسم الحـ . ـزن اتجهت نحوه غزل هاتفة اسمه بفرح
=بابا عثمان…
فور ان رأها اشـ . ـرق وجهه بالفرح و قد اختفى حـ . ـزنه دفع مقعده للامام لمقابلتها انحنت
غزل تحتضنه بقوة غمغم بصوت فرح
=حمد لله على السلامة يا حبيبتى… البيت من غيركوا كان ضلمة..مالوش كطع,,ن
ربتت على ظهره برفق قبل ان تبتعد عنه مغمغمة بلطف
=الله يسلمك يا بابا..
التف عثمان نحو جابر قائلاً باشتياق
=ازيك يا جابر… عامل ايه يا حبيبى
اجابه جابر باقتضابه المعتاد معه
=بخير
غمغم عثمان قائلاً بلهفة سائلاً اياه و هو يحاول مواصلة الحديث معه
=اتبسطتوا هناك..؟!
ظل جابر صامتاً و لم يجيبه وعلى وجهه يرتسم تجهم مما جعل غزل تسرع باجابته بارتباك
=اها يا بابا اتبسطنا… كانت سفرية تحفة
اقترب عثمان من جابر قائلاً بحـ . ـزن
من تجاهله له
=مبتردش عليا ليه يا بنى… لسه برضو شايل منى… و مش عايز تصفى
ليكمل و غصة من الألم تجتاحه
=انا قولت بعد جوازك من غزل هتنسى و تسامح لكن انت قلبك اسود يا جابر و عمرك ما هتسامح
قاطعه جابر بسخـ ـ ـرية حادة لاذعة
=قلبى اسود زيك بالظبط ولا ناسى
ليكمل وعينيه تلتمع بالقسـ . ـوة و الغض,,ب
=عايزنى اسامحك على ايه…اسامحك على بهدلتك فينا و فى امى علشان واحدة رخيصة متسواش
هتفت غزل بحدة مقاطعة اياه و قد ثار غض,,بها من اهانته لوالدتها
=جابر.. اللى متنساش اللى بتتكلم عليها دى تبقى امى
التف ينظر اليها و عينيه تنطلق منها الشـ . ـرارات ضيق عينيه بغض,,ب محدقاً بها
=متقلقيش ما المصيبة ان انا عارف كويس انها امك… و ده اللى بحاول انساه و مفتكرهوش
جفلت و خطت خطوة إلى الخلف و ذراعاها تلتفان حول نفسها بينما
التف هو الى والده قائلاً بغض,,ب
=عايزنى انسى ايه قولى.. بهدلتك فينا تفضيلك لها علينا و لا امى اللى م,,اتت بحسرتها بسببك علشان مش عايز تزعل الهانم و تلومها حتى على محاولتها لح,,رق مراتك ام عيالك
اختنق عثمان بالدموع قائلاً بصوت مرتجف
=انت مش فاهم حاجة يا بنى
قاطعه جابر بقسـ . ـوة و يضغط على اسنامة بقوة
=مش عايز افهم حاجة و لحد اخر لحظة فى عمرى.. مش هسامحك
تابع حديثه مردفاً و هو يهدر بصوت غليظ ممتلئ بالقسـ . ـوة و الغض,,ب




