روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

༺༺༺༻༻༻

بعد مرور يومين….

كانت غزل واقفة امام السيارة التى ستصطحب جابر الى المشفى بالمدينة لكى يجرى بعض الفحوصات التى طلبها الطبيب امسكت بيده قائلة بتوسل

=علشان خاطرى اجى معاك…

ضغط على يدها برفق قائلاً و هو خائف من ارهاقها ثانيةً

=تانى يا غزل انتى من امبارح مبطلتيش زن….

ليكمل وهو يقربها منه برفق

=يا حبيبتى قولتلك مش هينفع انا هروح و هبات ليه ابهدلك معايا

غمغمت سريعاً بتوسل

=يا سيدى انا موافقة اتبهدل….

قاطعها بصرامة وهو يبعدها بلطف عنه

=لا مش هينفع هى ليلة و راجع المهم خدى بالك من نفسك

اومأت برأسها قائلة بيأس و استسلام

=حاضر…

ساعدته على الصعود الى السيارة و وقفت بضيق تشاهد السيارة وهرى تبتعد قبل ان تلتف و تصعد الى المنزل عندما قابلتها لبيبة قائلة بسخـ ـ ـرية

=يا عينى على الحب اللى ولع فى الدرة

رمقتها غزل بحدة قبل ان تلتف و تعبر من جانبها متجاهلة اياها لكنها توقفت جامدة عند سمعتها تتمتم بسخـ ـ ـرية

=بس جابر بقى زيه زى ابوه… عاجز لا هيعرف يهش ولا ينش ياترى مين بقى اللى هيدير امور العيلة

التفت اليها غزل قائلة بقسـ . ـوة وكامل جسدها يرتجف غض,,باً قابضة على ذراعها بقوة مؤلمة

=قطع لسانك… جابر هيبقى كويس و مفيش حد هيدير الشغل غير جابر فاهمة… و هيفضل الأمر و الناهى يأمر و الكل يطاع

نفضت لبيبة يدها بعيداً هاتفة بغض,,ب

=ض,,ربة فى ايدك.. بتض,,ربينى يا بنت ازهار…طيب بطرة نشوف هيخف ولا هيفضل اعمى

تجاهلتها غزل و التفت مغادرة تاركة اياه تصيح وتهتف من خلفها تسبها و تلعنها..

بمنتصف الليل…

كانت غزل مستغرقة بالنوم بعد ان تحدثت مع جابر و اطمئنت عليه لكنها استيقظت عندما شعرت بيد تمر فوق ساقها من فوق منامتها همست بصوت اجش غير واعي من اثر النوم

=جابر ….

اخذت اليد تمر فوق ساقها شاعرة بانفاس حارة لاهثة بجانب اذنها مما جعلها تفتح عينيها فجأة و قد بدأت تفيق من نعاسها و هى تدرك ان جابر مسافراً و ليس هنا…

دب الذعر بكامل جسدها عندما رأت وجه كرم قريب منها للغاية بينما كان يشـ . ـرف عليها بجسده وضع يده فوق فمها يكممها هامساً بنبرة اجشة لاهثة و ابتسامة واسعة مـ . ـرعبة تملئ شفتيه

=وقعتى يا غزل و محدش سمى عليكى

༺نــــهـايـة الــفــــصل༻

خلصتى الفصل اضغطى لايك يا بطة منك لها🦤🦢🦢🦤

#الفصل_الثامن_عشـ . ـر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *