غش
وها هو هشام المحمدي يعود من جديد !!!
يتبع
الفصل التاسع ( من جديد ) :
صمت خيم عليها غير مستوعبه ما وقع على أذنها ووالدها منفعل، حدقت بوالدتها مردفه بتعجب :
كلام بابا صح يا ماما ؟؟
: آه صح
رفعت سهيلة حاجبيها باستغراب ثم سألتها بغرابة :
ليه ؟؟! ترخصيني بالشكل ده قدامه ؟!!
هزت حنان رأسها بملل وقالت بضجر :
لأني شايفه ده لمصلحتك مع هشام
وقفت سهيلة تشير على نفسها بقهر وانفعال :
مصلحة ايه وأنتِ بتعرضيني عليه
تدخل مصطفى وهو يعترض كذلك على تلك الزيجة:
بس يا ماما هشام لسا بيتعالج ومش هيقدر يتخطى الحصل بالسرعة دي
تطلعت سهيلة إليه وصاحت بانزعاج :
وأنها تعرضني ليه بالطريقه دي عادي
نظرات تحدي بين حنان وعادل وكأنهما في ساحة حرب ضارية، فهتف عادل بحده وضيق :
حتى لو هشام في مواصفات الكون كلها المفروض متخديش قرار زي ده لوحدك
نظر إلى سهيلة وتابع بغضــ . ــب :
خدي رأي البنت على الأقل
رفعت حنان كتفيها مردفه بحيره :
راجل طول بعرض، شهم وابن اصول، متربي تحت عنينا، كان معيش واحده كدابه ملكة حب ودلع وهنا، ده حتى لما عملت اللي عملته معاه ووقعت في ضيقه كان أول واحد واقف معها ورفض يسبها لوحدها، مش فاهمه عايز ايه أنت وبنتك
مسح عادل وجهه يبرطم بصوت منخفض ثم صاح يعنــ,,ـــــفها :
يبقا تخدي رأي ورأي بنتك المفروض دي هتكون حياتها وبعدين زي ابنك ما قال هشام لسا بيتخطى علاقته مع امنيه
ابتسم بسمة صغيرة وتطلعت إلى سهيلة:
ما شاطرة سهيلة هي اللي هتنسيه امنيه واللي جابوها
قطع النقاش اتصال جاء لمصطفى بخبر فشل عملية جراحية لنجاح أدت إلى وفاتها …..
؛***************
ثلاث أيام العزاء المتعارف عليها كان أول واحد في صف الرجال، لم يستمع لحديث والدتها وأصر على إكمال أيام العزاء دون أن يختلط بأمنيه بتاتاً… لا يتمكن من محو عشرة تلك السنوات بسهولة فإن كانت هي كاذبة هو تعامل بإخلاص ومحبة، حزن بشدة على نجاح ويشهد لها بأنها سيدة حنونة عاملته كابنها ولم يرى منها إلا الخير …
في أخر يوم للعزاء طلب من فارس بأن يخبر امنيه أنه يريد مقابلتها لتخرج من غرفة النساء، وبالفعل خمس دقائق وظهرت وهي ترتدي ثياب سوداء عينيها حمراء متورمة من البكاء، تسير بعدم اتزان هشة ومنكسرة .. أشفق عليها ورحم حالتها !!
تعجب من شعوره للغاية واستنكر نفسه ؟! كيف لا ينفر منها ويبتعد عنها!! لِما يرأف بها وهي من كانت سبب في عذابه ؟!


