غش

؛********

في نفس الوقت داخل منزل فخم، يتضح على أصحابه الرقي .. جلست السيدة وجيدة تشاهد برنامجها الديني بتركيز أفسده ابنها وزوجته التي تحمل طفل بين أحضانها وهم يدخلون إلى شقتها، والتي تكون بالطابق الأول في منزل الاستاذ ” خيري المحمدي ” رحمة الله عليه، والطابق الثاني ملك لابنه البكر المحامي ‘”هشام المحمدي”، والطابق الثالث للابن الأصغر المهندس ” أسامة المحمدي ” …

: عاملة ايه يا ماما ؟؟

ردت عليه دون أن ترفع نظرها من شاشة التلفاز:

كويسه

ضحكت ” نور ” زوجة أسامة وقالت بعفوية :

شوفت قولتلك ده وقت ماما، بتحب تتفرج على البرنامج دلوقتي بس هو الصمم ننزل نقعد معاكي

حدق أسامة في التلفاز مردد بمزاح :

يعني دي غلطتي اني قولت اسليها مادام اتش مش هنا وناوي يصيع بره

انتبهت وجيدة عند أخر جملته، سألته باهتمام :

هما لسا مجوش ؟؟ اتصل عليه طمني عليه ؟؟

: اتصل عليه ليه يا ماما هو هشام صغير، وبعدين هو كلمني من ساعة وقالي أنهم هيباتوا بره علشان منقلقش عليهم

ظهر الحزن على تعابير وجه وجيدة وهي تردف بحنو :

ربنا يعوضهم ويهدي سرهم ويبعد عنهم كل شر

آمن أسامة ونور في آن واحد، ثم تسأل أسامة بفضول :

هو هشام قالك أن عمي كلمه

تطلع إليه باستغراب متسائلة بتعجب هي الأخرى :

لا مقلش، كلمه عادي بيطمن ولا في حاجه ؟؟؟

رفع أسامة كتفيه بحيره وهتف باستغراب :

راجع من السفر كمان أسبوع وعايز هشام يوفرله شقة مفروشة يقعد فيها الشهر اللي نازله

: شقة !!!

رددتها وجيدة بدهشة وتساءلت بعدم فهم :

عايز شقة ليه ؟!! وبيته راح فين ؟؟ وعيال عمك عندهم علم بالكلام ده ؟؟

: لا معرفش اكتر من كده

جال في رأسها أفكار كثيرة ولكن لم تكون مؤكدة، والأهم لِما طلب من هشام ولم يقصد أولاده الثلاثة ؟! ومن الأساس ماذا سيفعل بالشقة ومنزله الكبير موجود !!

؛**********

يبتع

الفصل الثاني (عقيم ) :

في صباح اليوم التالي عاد من الفندق إلى مكتبه يتأكد من سير الأمور كما يجب، ثم ذهب مع أمنية إلى منزل عائلتها … وعائلتها في الحقيقة هي والدتها فقط، والتي عاشت حياتها لأجل ابنتها بعد وفــ,,ـــــاه زوجها منذ أن كان عمر أمنية خمس سنوات …

لا زعلانه منكم بقا متجوش من أسبوعين

نظرت أمنيه إلى هشام وقالت بمزاح :

نعمل ايه بقا هشام فاضل شويه وينام في المكتب

رد والدتها ” نجاح ” بمشاكسة :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *