غش

ثم استرسل بخــ,,ـــــبث وهو يجلس على الأريكة :

بقولك في دكتور ذكوره لسا عارفه ما تجرب تروح ويمكن ربنا ينفخ في صورتك المرة دي

ظهر الغضــ . ــب على قسمات وجه أمنية وهي تصيح بانزعاج :

فارس متدخلش في حاجه ملكش فيها

رفع فارس كتفيه ببراءة مماثلة لهشام :

أنا بنصحه مش اكتر

جلست بجوار هشام وامسكت بيده تربت عليها برفق :

نصيحتك لنفسك

شعرت بيده ترتجف بين راحة يدها، يكبت غضــ . ــبه ويضغط على فكه بغيظ وفي أي وقت سينفجر .. وقبل أن يحدث هذا وقفت تبحث عن حقيبتها واردفت بضيق :

ياله نشمي يا حبيبي

ضيق هشام بين حاجبيه بتعجب بينما وهي لم تعطيه فرصة وصاحت بعلو صوتها :

احنا ماشيين يا ماما

نهضت هاله تهتف بهدوء وهي تترجاها :

خلاص يا أمنية اقعدي وبلاش تزعلي خالتو

وكذلك قال هشام رغم ضيقه ولكن لأجلها :

محصلش حاجه حبيبتي

هزت رأسها بالنفي مغمغمه بإصرار :

لا هنشمي

: تمشوا فين ؟؟

التفت أمنية إلى والدتها وتقدمت تعانقها :

معلش يا ماما هنجيلك يوم تاني

سار هشام إليها وامسكها من معصمها برفق وصوته الحنون يغمرها :

خلاص يا أمنية تعالي اقعدي هنتغدى ونمشي حتى علشان ماما نجاح متزعلش

وقفت نجاح حيال ابنتها متسائلة باستغراب :
يه الحصل ؟؟ ده انتوا لسا واصلين !!

اقتضبت ملامحها وهي تهتف بحنق :

مش عايزه اتكلم يا ماما ولو سمحتي هنمشي دلوقتي

غادرت تحت نظرات دهشة من نجاح فاستأذن هشام منها ولحق بزوجته وهو يناديها :

مينفعش أبدا اللي أنتِ عملتيه، والدتك أكيد زعلت

صعدت إلى المقعد الأمامي للسيارة متمتمه بلا مبالاة :

متقلقش هكلمها ارضيها ونتفق نروح ليها يوم تاني

قبل أن يتكلم ويعترض نظرت إليه مسترسلة بجمود :

مش هقعد في مكان أنت مضايق فيه والسخافة بتاعت فارس دي أنا عارفه أنها ضايقتك

تطلع أمامه يبتعد بعينيه الحزينة عنها :

دي مش سخافة بس هي دايما الحقيقة بتزعل

رفعت يدها تدير وجهه إليها وهمست بحب وهي تتأمل عينيه :

مفيش حاجه تزعل طول ما أنت معايا

طبع قبلة على كفها وردد بامتنان وعشق نابع من قلب لا يسكنه سواها :

ربنا يخليكي ليا، أنا لو عايش هيكون علشانك بس يا أمنية

غرق في ملامحها القريبة منه وغاص في بحر الغرام مستكملاً بهيام :

أنتِ عوض ربنا ليا، وكل كلام الدنيا مش هيوصف حبي ليكي، يكفي أنك قبلتي تتحرمي من الأمومة وكملتي معايا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *