غش

ممكن اتكلم مع سهيلة شويه

: البيت بيتك يا نور

قالتها حنان وهي تشير إلى سهيلة بأن تذهب معها إلى إحدى الغرف … وقفت نور في الشرفة وانتظرت سهيلة تغلق الباب ثم سألتها بهدوء :

مالك مكشره طول القعدة وباين عليكي زعلانه ؟؟

: مفيش عادي

ضيقت نور عينيها وقالت بمزاح :

يا بكاشه يعني أنتِ مش زعلانه من موضوعك مع هشام

أخفضت سهيلة رأسها ونظرت للأرض تخفي حزنها، مما أكد إلى نور صحة إحساسها… جلست جوارها مغمغمه برفق :

بصي أنا هتكلم من غير ما اذوق كلامي لأني بعتبرك أختي ويعلم ربنا بعزك قد ايه واتمنى تكوني مرات هشام ونبقا صحاب واخوات وسلايف كمان

تحفزت نور وهي تنصت إليها تتابع مبتسمة :

أنا مش بقالي كتير متجوزة بس حقيقي ماما وجيده مفيش في حنيتها وولدها شبها بالظبط، وهشام قلبه كبير وعاقل لدرجة مكنتش اتخيلها تعرفي أنه خاف على مشاعر امنيه وبعتني اقولها تحضر نفسها عشان يخلصوا أوراق الطلاق بدل المحكمة ما تبعت ليها وتتصدم، وبصراحه لو واحد تاني كان طلقها من يومها ومفرقش معاه وفــ,,ـــــاه والدتها

قاطعتها سهيلة بتهكم :

ما ده اكبر دليل على حبه ليها

هزت نور رأسها واردفت بتوضيح وحكمة :

لا ده بيصون العيش والملح حبيبتي، هشام صعبان عليه امنيه وبيتعامل موضوعهم بطبيعية جدا، ولو حد كان قالي أن في يوم هيجي وهما الاتنين بعاد عن بعض عمري ما كنت هصدق، لكنه راح وتعالج وبيعافر علشان يعدي الصدمة النفسية اللي اتعرض ليها وكمان مستعد يخوض تجربة جديدة معاكي وصدقيني هتلاقي فيه حنان الأب اللي اتحرمتي منه، مفيش انسان مثالي بس مش هتعرفي معنى كلامي غير لما توافقي على هشام

كست الحمرة وجنتي سهيلة وهي تتساءل بخجل:

هو قال كده ؟؟! ازاي أصلا وأنا مش بشوفه غير هشام أخويا !!

ضحكت نور برقة مردفه بلطف :

بس هو مش اخوكي، ويستاهل فرصة تانيه يعيش حياة حقيقة غير الوهم العاشه وأنتِ تقدري يا سهيلة بس ادي نفسك فرصة تشوفيه كزوج مش كأخ

دار الحديث المتبادل بينهما إلى ما يقارب ساعة ولم تتركها نور إلا عندما استمعت لموافقتها للجلوس مع هشام كأي شخصين يقدمان على الارتباط … سعادة كبيرة غمرت وجيده ونور تزف إليها الخبر، ومن شدة الحماس اتصلت بعادل تعقد معه موعد للحضور وطلب سهيلة للزواج بشكل رسمي. …

يتبع

الفصل العاشر (حلاوة المُر)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *