العانس لأمطار الشتاء

هو مجرد غنيمة ليست نصيب من الله وعلى كل فتاة ان تتنافس على الظهور في احسن صورة تساعدها الملابس التى تظهر اكثر مما تخفى
و مساحيق التجميل و تلك العمليات التى تغير خلق الله مع وجوب ان تكون الفتاة متفتحة وان تضحك مع الرجال و تكون مرحة و لبقة
و يدفعها ضغظ الاهل عليها على فعل ذلك و نسبة كبيرة منهم يكون فعلهم هذا ينتج على حوار صريح من اهلها وعلى وجوب ان تكون
ملابسها افضل من تلك و تكون مبهجة و لا يوجد ضرر ان تكون ملفتة و يجب ان تبتسم و تضحك مع كل رجل ولا مشكلة ان تكون لها
علاقات صداقة مع الرجال !!!! فى سبيل ان تتزوج . وبعد توديعات كثيرة من هشام تفرقا الاثنين الى طريقهم لتشاهد هى بعض
النظرات المختلفة التى تعبر عن الاعجاب من مجموعة فتيات و التى استغربتها باسمين قليلا لكنها لم تعلم ان سببها اعجاب تلك المجموعة بها
لانها بالرغم من انها عانس فى حد قولهم لكن قررت بعد تلك السنين ان تستخدم دهاء المراة و بالطبع تلك كانت شائعات نشرتها بعض
الحاقدات لاجل تشويه سمعتها و الانقاص منها
_________________________________________________
اتجهت ياسمين فى ذلك الوقت الى غرفتها و جلست على مكتبها تنجز بعض الاعمال و بعد عشر دقائق سمعت طرقات الباب
فتوجهت اليه وفتحته فلم تجد احد فكادت ان تغلقه لكنها لمحت شيء فى الارض فحملته لتجد انه عبارة عن ظرف ملون يحمل
نقوشات جميلة و قرطاس من الورود الذى تحبه فتذكرت سريعا هشام فدخلت بسرعة وهى تحمله و اغلقت الباب وهى تشعر
انها فى عالم اخر من السعادة و همت بفتح الظرف و جلست تقراها بصوت منخفض
: وحشتينى جدا وبموت من دونك و كل شوية بتحرق وانا عارف انك مش جنبى ومع حد تانى حبيتك حبيتك من
قلبى و عقلى و تعبت كتير و عايز اقولك ان المهم الوقت فات انتى هتبقى ليا و مش لحد .
و هتكوني ملكى . حتى لو اضطريت اعمل المستحيل عشانك و اليوم ده بس عايزة اقولك انى بحبك و اعترفلك
بترت كلماتها عندما استوعبت انه ليس هشام و نظرت الى اسفل كلمة المرسل فكادت مقلتيها ان تخررج وهى تقول : عصام
قاطعها صوت الهاتف فرمت ذلك الظرف على الارض وهى تقبض على يديها
ثم ضغطت على زر الاجابة لتسمع صوت غير مالوف : السلام عليكم ورحمة الله
. حضرتك مدام ياسمين بنت مدام هبة
قالت بقلق عصر قلبها بين ضلوعها : ايو هو ماما حصلها حاجه





