العانس لأمطار الشتاء

وقال بغضب شديد: أنتى أيه اللى نزلك و مستنتيش أرن عليكي ليه
أجابت وهى تنظر إلي أسفل : خلاص محصلش حاجه أنا أسفة
ضرب هشام المقعد مرة أخري و قال : يعنى أيه محصلش حاجه و اللي حصل ده أيه تمثيل . أخر مرة تنزلي من غيري
ردت بعصبية وغضب : أنت نسيت أحنا رايحين دلوقتى نطلق
نظر هشام لها فى صمت و أكمل طريقه . لم تمضى دقائق حتي أرتفع صوت ياسمين بأنين واضح فأوقف هشام السيارة و قال فيه أيه يا ياسمين مالك
فيكي أيه
لم تجب ياسمين وأمسكت يديه وهى تعتصرها بقوة . فشعر بازدياد ضربات قلبه و حرك يديه الأخري ليحرك سيارته نحو المستشفى وهو
يشعر بالضعف تجاه ألم حبيبته الذى لا يستطيع مساعدتها فيها و تمنى لو تذهب الآمها اليه …
………………………………………….. ……………………….
خرج الطبيب اليه بعد فحص لم يستغرق كثيرا وهو يبتسم ابتسامة عريضة توجه هشام في دقائق اليه و قال : هى عندها إيه
ضحك الطبيب و قال : مبروك المدام حامل
لم تسع الدنيا وما فيها فرحة هشام بما سمعه: حامل
رد بسعادة : مبروك يا بشمهندس . يتربي في عزك
ابتسم هشام و قال وهو يمسك يد الطبيب : الله يبارك فيك ممكن أدخل ليها دلوقتى
طبعا يا بشمهندس فأسرع بالدخول اليها . دخل الغرفة فوجدها تنظر بعيدا عنه جلس بجوارها وأمسك يديها : مبروك يا حبيبتي
سحبت يديها من يديه بسرعة و قالت بحزم : متخفش الموضوع ده مش هيوقف طلاقنا
ضحك هشام على عنادها و قال بود: أيه اللي أنتي بتقوليه ده هو أنتى فاكرة إنى هطلقك يا حبيبتى
نظرت له نظرة مجني عليها لمتهم : أنت هتعيش معايا غصب عنك عشان البيبي . أنا مش هقدر أعيش مع واحد مش بيحبني
رد هشام . أنا مش بحبك أنا بموت فيكي سامحيني لو كنت زعلتك
ردت عليه أنا مش عايزاك تعيش معايا كجسد من غير مشاعر
رد هشام ما تقوليش كده ده أنتي قلبي وعقلي وروحي وكل حاجه تحبي أثبتلك
خرج هشام ليستأذن من الطبيب بالسماح له بأخذ ياسمين
ردالطبيب طبعا ممكن تخرج
اشار لها ان تتبعه . فتبعته دون مقاومة منها حتى السيارة و بعدها الى طريق اخر لم تعلم اين سينتهي .
بعد فترة اوقف سيارته و خرج ثم رجع اليها بعد فترة من الزمن
و قال لها وعينيه تلمع : اطلعي
نظرت له باستغراب و خرجت و تابعته الى مبنى عملاق يحمل اسم ( مطعم الوردة البيضاء )





