العانس لأمطار الشتاء

نظر اليها بجمود فعلمت انها على حق فقالت محاولة منها
في استفزازه : هتشوف انا هعمل ايه فيها
قطب عصام جبينه وقال لها محذرا : لو عملتى حاجه في ياسمين هيكون اخر يوم ليكى
قالت وفي ثغرها ابتسامة : تتوقع ان ممكن اهتم بحياتى بعد كل الى بيحصل فيها
نظر اليها تظرات تحمل تهديدات قاسية و لم يريد ان يضغط
اكثر عليها بما انه هو المسئول عن الحالة التى اصبحت
فيها فقرر ان يرحل دون ان ينبت بكلمة اخرى سوف تجرحها
. عصام احب ياسمين بكل ما امكن من القوة و قرر ان يبدا
معها صفحة جديدة من حياته ويترك كل ما كان يفعله من
موبقات فعصام كان تقريبا يفعل كل محرم فى تلك الحياة
كالزنى و الخمر و الخيانة و الفجور التام . فعل الكثير من
الاشياء التى دمرت الكثير من البشر و ظلمتهم وكان ايضا
يتلذذ بذلك. بالرغم ان بداخله كانت يوجد غريزة من الخير
الذى فطرها الله عليه . وعندما راى ياسمين اختلفت حياته
فهى كانت كالملاك في حياته . لم يكن يتوقع ان توجد
فتاة في مثل اخلاقها التى هيمنت عليه و جعلته يتذكر الله
وان يوجد اناس تحاول بكل جهدها الاقتراب منه . وفي كل
دقيقة كان يتغير الى الافضل و فيها انه ترك سهام التى
كان يلعب به و يستمتع بذلك . لكن كل تلك الاشياء
تحطمت عندما شاهد بعينه زفافها فنثرت كل تلك الاشياء و
حولته تلك المرة لانسان اسوء بكثير . وقرر بجميع حواسه
وكيانه ان حبيبته سوف تعود باي ثمن كان .
………………………………………….. ………………………………………….. …. هشام بصوت يحمل غصة : و بعدين يا دكتور
قال الطبيب بروتنية : احنا هنعمل الى علينا و القرار في الاول و الاخير هيكون لله
قال وهو يتنفس بعمق : لا حول ولا قوة الا بالله شكرا ليك
قال وهو يتركه : العفو ده واجبنا
حاول هشام ان يخفى خوفه و طرق الباب و دخل الى
الغرفة التى تقبع فيها هبة وهو يبتسم : اخبارك ايه يا ماما
قالت بصبر : الحمد لله
ثم استطردت : اخبار ياسمين ايه
قال وهو يستشعر عظمة تلك الام بالرغم بما هي فيه : الحمد لله متقلقيش هى بخير .. ………………………………………….. ………………………………………. دست سهام مفتاحها داخل بوابة المنزل و دخلت وهى
تحاول جر ارجلها وجعلها ثابتة على الارض . فاصتدمت





