العانس لأمطار الشتاء

,,,,,,,
فاقت ياسمين من شرودها على صوت قدوم شخص نظرت لاعلى فوجدت والدتها وهي ترتدي ملابس انيقة وتبدو عليها الحزن تحركت والدتها اليها و جلست على الطاولة .. التى تجلس ياسمين عليها ..وقالت بحنان :
الحفلة كانت حلوة و العروسة تجنن و عريسها ابن ناس اوي ..مش عارفة وقعتو اذاي دي .. مش عارفة بس مردتيش تروحي معايا ليه …يمكن كان حد شافك و اعجب بيكي من اهله ..
سمعت تلك الجملة بنوع ثاني غير الحنان سمعتها بتهكم وشماتة …نعم حتى عائلتي تنظر الي بتلك النظرة … اغمضت عينيها متالمة و حاولت ان تنفض تلك الخرافات …ونظرت الى وجه والدتها الدافئ …ووقفت وقالت
بمرح : الصراحة مش بيعجبني الراجل الغني انا بحب الوسيم اكتر ..
واردفت وهي تحاول ان تغير ذلك الموضوع … عن اذنك انا اتاخرت على شغلي …
ذهبت سريعا قبل انا تلاحظ والدتها تلك الدموع التى تسقظ بغزارة كشلال …
…
انتهت من تحضير ملابسها وسلمت على والدتها ورحلت بهدوء … وهي في طريقها للعمل سمعت نداء ..فنظرت فوجدت طفل صغير .. وصل ذلك الطفل اليها وقال ببراءة الاطفال : انتى ابلة ياسمين ..
قالت بحب : نعم انا ياسمين عايز حاجة يا حبيبي ..
قال وهو يمد يديه الى جيبه و يخرج ظرف انيق : ده ليكي ..
قالت بذهول وهي تفكر : ايه ده
لم ينتظر الطفل ان يرد و وضع الظرف في يديها ورحل …
قطبت جبينها و فتحت ذلك الظرف وهي تشعر ببعض الرهبة و الفضول وقرات تلك الحروف وعينيها تهتز :
الى من سكن حبها في قلبي … الى من تجرعت من حبها العذاب .. الى من حطمت جليد قلبي … الى من وضعت كبريائي بعيد عني …
الى من جعلت منى طفل .. الى من انظر اليها في الخفاء … الى من جعلتنى عاشق متبول … الى التى اصبحت لي الهواء …
هل تقبلين أن تكوني زوجتي
الفصل الثانى
حاولت ياسمين أنْ تتمالك أعصابها الّتي أفلتتها المفاجأة وحاولت أنْ تُهدئ منْ روعها و قلبُها يخفق بصوت يكاد يسمعه من حولها
وأنتابها ذهول ولم تستطع كبح جماح فكرها بل أخذت تفكر وتفكر حتي كادت أنْ تجن ثم قالت بأستغراب وهي تردد أزاي عرف أزاي عرف مكاني!!!!!
كانت تقصد بكلامها ذلك الشخص الذي أرسل لها المظروف بدأت ياسمين تتحدث مع نفسها مره أخري قائلة مش معقول هو كان بيراقبني والاّ أيه ؟؟
أبتلعت ياسمين أنفاسها المتلاحقة وأخذت تتلفّت في كل مكان وعيناها تراقب كل شئٍ حولها لعلها تجد أجابه





