العانس لأمطار الشتاء

مشروع المستشفى هيتلغي
ضحكت ياسمين بهسترية : انت بتهددني بالمستشفى التطوعية الى ممكن تنقذ الالاف من الاطفال الفقراء .
نظر اليها بحزن ثم اشاح بصره و اتجه الى الخارج وهو يشعر بحقارة ما فعله . فهو يعلم ان الذى فعله .
هو السبيل الوحيد لامتلكها الأن
ولم يفكر للحظة باستبدال ما فعله بمودة . فهو كان يشعر بخوف شديد عليها من موت والدتها او ان تعلم بذلك فتتركه و تذهب . لكن هل كان
عذر مقنع
______________________________________
فى الصباح اغلقت ياسمين الباب على والدتها بعد ان قضت يوم كامل بجوارها و كانت تريد ان تتجول قليلا في الخارج .
لكنها انصدمت عندما وجدت هشام جالس على المقعد و يريح راسه على الجزء البارز منه و الذى يبدو من ملامح وجهه انه صلب و غير مريح
. همت ان ترحل فاوقفها هشام وهو يقول : رايحة فين
استدارت اليه و قالت بنظرات جامدة : هشام انا فكرت كتيرا و مش هقدر انسا الى عملته معايا يوم كتب الكتاب انا حاولت اتناسا بسبب انى حبيتك
و كان تعاملي معاك طول الفترة ديه بما يرضى الله و بالرغم من كلام سهام صدقتك حتى بدون ما اتاكد من الحقيقة لكن الى عملتو دلوقتى انا مش هقدر
تانى اسامحك عليه . وكل الى شيلا منك طلع دلوقتى
تنهد هشام و قال بعصبية : انا اسفة بس ده كان طلب والدتك و يوم كتب الكتاب انا ندمت عليه اوى و عارف انى كنت حقير جدا .بس
انتى بتطلبى منى تانى اننا ننفصل . وانا قلتلك ان الموضوع ده بيعصبني . اتكلمي معايا لوميني لكن متعمليش فيا كدا .
قالت بعصبية حادة : انا مش هقدر اعيش معاك خلاص انت ارغمتني على الجواز بطريقة رخيصة بدل ما كنت كلمتني بهدوء و ضحكت عليا بكم
كلمة بس انت مش عايز تعمل كدا عشان شايف ان بكدا كرمتك هتتهدر فى الارض . قدام ست متستحقش حاجه . انا مش امك ولا انت ابوك
ثم رفعت راسها بكبرياء وقالت : فياريت ننفصل بهدوء
الفصل الثانى عشر والاخيــــــــــــره
: ها يا عصام ردك أيه
قالها بترقب
رد بحرج لكن كانت يشوبها الصرامة : اللى حصل ما بينا كان برضاها مش أغتصاب
ابتسم ماجد ابتسامة صغيرة : فهمنى
حك أنفه بخجل وقال : هى قالتلى أنها عايزة كدا وأنا وافقت
: وبعدين
أجاب عصام : نمت و صحيت على صوتها و الباقى أنت عارفه
أغلق ماجد الملف الذى كان يتصفحه و قال بإثارة : صعب أنك تثبت أن هى اللى عملت كل ده كنوع من الانتقام و استفادت من رغبتهاحياتها مع





