العانس لأمطار الشتاء

قالت كلماته لترد فتاة بشفقة : فى مشرحة ب فى الدور الثانى لم تستطيع ارجلها ان تحملها و سقطت ياسمين على الارض لتساعدها تلك الفتاة
على النهوض و تتوجه بها الى الغرفة . لم تعلم كم مر وهى على تلك الحالة فاقدة الحياة لكن عندما دخلت تلك الغرفة المظلمة
رجعت اليها بعد الاحاسيس المختلطة . و فتحت عينيها بقوة عندما ضغطت تلك الفتاة على الزر الذى امامها ليخرج فى ثوانى تلك الجثة
لتفقد هى وعيها و تسقط
_____________________________________________
وصلت سهام الى منزلها فى جمود و بالطبع وجدت والدها الذى انقض عليها عندما شعر بوجودها وهم بضربها
الا انها دفعته بقوة جعلته يسقط على بعض الزجاجات و دمت جسده فزدادت عصبيته و حمل بعض من الزجاجات التى في الارض ليرد
على ما فعلته لترفع هى ذلك المسدس الذى في يديها التى ترتدى فيها القفاز فتوقف بخوف دبة في اوصاله و اجتاحه
. ققالت ببرود وهى ترمى مسدس اخر فى الارض : امسكه
توجه هو فى دقائق اليه و امسكه و وجهه نحوها فقالت باستهزاء : على فكرة مفهوش حاجه
. و استطردت وهى تضع يديها على وجنتيها بسخرية : دلوقتى يا بابا تختار ايه تموت دلوقتى و لا تموت في السجن
شعر هو بتنميل في جميع جسده ولم يستطيع تحريك شفتيه من خوفه الشديد فقالت هى بهلوسة واضحة : خلاص انا هختار
اقتربت من جهاز التلفاز و شغلته بصوت مرتفع صاخب وهى ما زالت توجه السلاح نحوه ثم وقفت تنظر فى عينه بجمود
و ضغطت بدون تردد على الزناد وهي موجهة سلاحها على راسه مباشرة وفى ثوانى معدودة كان قد انفجرت راسه و انتشرت دماءه على كل بقعة
في الغرفة . اشاحت وجهها بتقزز ثم بصقت عليه و قالت بشماتة : القتل احسن فيك .
اغلقت التلفاز و اسرعت الى المطبخ و حملت بعض الاقمشة المخصصة للتنظيف و توجهت نحو نهاية الباب و مسحته بقماشتها لتمنع
تلك الدماء بالخروج و تفضحها فهى تحتاج الى بعض الوقت لتنتهى من خطتها . ثم اخذت بعض الاشياء الغالية و ووضعتها في شنطتها
و حطمت ايضا جزء من الباب بعدها بدقائق اجرت اتصال مع عصام وبعد مناقشات طويلة وافق على ان ياتى هو بعد نصف ساعة
الى بيتهم الذى كانت فيه لقائتهم الغرامية توجهت نحو الخارج لتذهب الى تلك الشقة ولم يمضى كتيرا من الوقت لتصل فدخلت تلك الشقة
و تنفست بعمق و شرعت فى ارتداء بعض الملابس العارية و وضعت مساحيق التجميل و امسكت هاتفها و اتصلت على كثيرا من الارقام





