العانس لأمطار الشتاء

رد بتاثر : انا اسف بس البقاء لله
_________________________________________________
بعد فترة ليست بالقليلة من التجول في الشركة ليتفقد احوالها توجه الى غرفته التى توجد في بدايتها غرفة التنسيق
ليفاجئ بوجود سهام فى مكانها المعتاد وقف هشام وهو منذهل من وقاحتها اقترب منها و قال بصوت يمتلىء بالغضب
: عمرى ما شفت واحدة بحقارتك
حاولت سهام الوقوف لكن لم تستطيع بسبب كل ما جرى لها قديما فقالت بخوف
: انا اسفة بس انا عملت كدا عشان بحبك
ضحك هشام باستهزاء : بتحبينى انا استحملتك كتيرا عشان المرحوم كان موصينى مطردش حد بس كدا كفاية
روحى استلمى فلوسك و امشى حالا و احمدى ربك انى مش هعمل حاجه اكتر من كدا
قالت سهام و هى تزرف دموعها الصادقة : انت ليه مش مصدق انى بحبك طيب قولى اي حاجه اعملها عشان تصدقنى
تنهد بعصبية و قال : انتى انسانة رخيصة ولو عملتى ايه انا مش هصدقك ولازم تعرفى كويس ان بحب ياسمين و عمرى ما هفكر ابص
لواحدة حتى لو كانت كاملة يبقى تفتكرى هبصلك لم ينتظر هشام ان ترد عليه و رحل اما هى فانهارت لاسفل و وضعت يديها على وجهها
و ظلت تبكى طويلا ولاول مرة تنهار حياتها فهى كانت معتادة على ذلك لكن تلك المرة كانت مختلفة .
بدات مخيلتها تعيد شريط حياتها الماساوي بتناغم . بدا ذلك عند كانت طفلة و ما مرت به من خلال والدها و افعاله المعتادة و والدتها التى لا تستحق ان تكون ام
ثم عصام الذى كانت تعرفه قديما لقد دمرها تدميرا ثم عاد فجأة و تغير و طلب منها السماح و كان يعاملها جيدا في البداية هى كانت مندهشة منه
لكن فى الاخير علمت سبب التغير و هو ياسمين التى اصبحت من تلك اللحظة عدوة لها .
وخلال تلك الفترة احبت هشام كثيرا و اصبح فارس احلامها و تدمرت ايضا عندما علمت ان ياسمين ملكته هو الاخر.
اوقفت سهام دموعها و قررت ان تفعل شيء اخير ..
___________________________________________
دخلت ياسمين تلك المستشفى المزعومة و عينيها تفيض بالدموع التى منعتها من الابصار و ملامحها الجائرة التى لا تحمل ردة فعل لا تعلم كيف استطاعت
الوصول لكن تشعر انها فى بداية الصدمة وعدم التصديق وقفت و امامها الاستعلامات تسمع تشويشات من بعض الموظفين الذين يتحدثون بثرثرة يريدون
ان يعلموا ما بها فقالت وهى تبلع ريقها : عايزة اشوف ماما هبة عبد العزيز مصطفى الجمال




