روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الاخير

#الفصل_السادس_عشـر

#

بدأت غزل تستمتع بالأمر اخذت تصـ . ـرخ بفرح ضاحكة عندما بدأ جابر يدير الألة بطرق متعرجة لكن فى احدى تلك الحراكات فقدت اتزانها و سقطت فى الماء اخذت تتخبط فى المياة و الرعب يسيطر بينما تشاهد جابر يبتعد بالألة بدأت تتخبط و المياة تدخل بانفها و فمها لن تستطع الصمود حاولت رفع رأسها لكنها كانت تغرق للاسفل ..

لم تمر لحظات الا و سمعت صوت الالة يعود من جديد ثوان قليلة و شعرت بذراعين قوية تسحبها للأعلى و صوت جابر الممتلئ بالذعر يهتف اسمها بهلع

=غزل… غزل….

ضغطت على كتفه برفق محاولة ان تطمئنه انها بخير فلم تكن تستطع فتح فمها بسبب كم الماء الذى ابتلعته وضعها فوق الألة لكن هذة المرة امامه

احاط خصرها باحدى ذراعيه يضم جسدها الى جسده الصلب بينما اسندت رأسها الى ص,,دره و هى شبه فاقدة للوعى بينما امسك بيده الاخرى زمام الالة

وقاد نحو الشاطئ و هو يكاد ان يختنق بالرعب الذى يشعر به فاذا اص,,ابها مكروه لن يسامح نفسه ابداً ضمها بقوة اليها و هو يبتلع الغصة التى تسد حلقه يدعو الله ان ينجيها من اجله..

وصل الى الشاطئ هبط من الألة ثم اسرع بحملها بين ذراعيه متجهاً بها نحو سيارته الواقفة خارج منطقة الشاطئ بعدة اميال

وضع غزل برفق فوق المقعد الذى بجانب السائق ثم صعد الى جانبها يقود السيارة نحو المشفى وكامل جسده ينتفض انفعالاً و خوف,,اً عليها كان يتحسس وجـ . ـنتيها الشاحبة كل حين و اخر هامساً باسمها بقلق كانت تفتح عينيها بصعوبة محاولة ان تطمئنه انها بخير رغم ارتجاف جسدها المستمر وشعورها بالغثيان الذى جعلها تكاد ان تفرغ ما بجوفها

فحصها الطبيب و اجرى لها عدة اسعافات اولية اخذت غزل تتقيئ مخرجة المياة التى ابتلعتها كانت تتقيأ و جابر يقف خلفها يساندها بكل مرة دون تركها و لو للحظة واحدة..

طمئنه الطبيب انها بخير لكنها تعانى من صدمة و الغثيان سببه كمية مياة البحر الكثيرة التى ابتلعتها اثناء سقوطها بالبحر لذا اعطاها عدة أدوية حتى يخلصها من تلك المياة و يوقف تقيؤها..

بعد ان اطمئن جابر عليها صحبها الى جـ . ـناحهم بالفندق فور دخولهم حملها الى غرفة الحمام نزع ملابسها المبتلة و شغل الماء الساخن سحبها معه يمسك بها اسفل المياة الساخنة محاولاً دعمها لكنها دفعته بعيداً عندما ض,,ربتها موجة من الغثيان اندفعت بتعثر نحو المرحاض مخرجة ما بجوفها ليلحق بها على الفور

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *