بكل الحب ج٢
– ونتجوز من جديد .
سكنت السعاده وجهه , وهو ينظر لها بفرحه طاغيه وأعين لامعه , كاد يحتضنها لكنها ابتعدت تقول :
– ها !
امتعض وجهه وهو يسألها :
– ليه الفرهده يعني ! ونتجوز من جديد وبتاع !
– بص يا سليم أنت اتجوزتني مجبر , وكان جواز سلق بيض , وعشان نعرف نعيش حياتنا صح لازم نصلح كل حاجه , أولها نطلق , ثانيها نتخطب , وبعدين نبقي نتجوز .
– نعم ياختي خطوبه ايه ؟
ابتسمت بدلال تقول :
– سنتين يا سولي .
صرخ بوجهها يقول :
– نعـــم ؟! , سنتين ليه هنتعرف علي بعض من جديد ! ولا لسه هكون نفسي!
ردت ببرود :
– آه , هو أنا اعرفك ! هكتشفك من جديد وأنت كذلك , وكمان لازم تقنعني اتجوزك عشان منفركش لاسمح الله .
جحظت عيناه بصدمه وهو يطالعها بعدم تصديق , بينما أكملت :
– أنا مش بعاقبك علي فكره , بس احنا لازم نبدأ كل حاجه صح , وفترة الخطوبه كويسه نتعرف فيها علي بعض , أنت فعلاً في حاجات كتير اوي متعرفهاش عني , وكمان تساعدني أنسي كلامك ليا , عشان لما نتجوز تبقي قلوبنا صافيه .
رد بضيق :
– سنتين كتير ياداليا , خليها 6 شهور .
نظرت له بجديه :
– لأ .
اقترب قليلاً يقول بهمس وصوت دافئ :
– وحياتي عندك , خليها 6 شهور وأنا هحبك أكتر .
توترت قليلاً وهي تنظر للرجاء بعيونه , زفرت بضيق وقالت :
– سنه يا سليم ووالله ماهنزل يوم .
ركل الأرضيه بقدمه يقول :
– أمري لله , ربنا يصبرني .
هتفت بتحذير :
– بتقول حاجه ياسولي !
– لا ياروحي أبدًا , لكن قررتي امتي تعفو عني ؟
– لا من وقت ماجتلي في ميلانو .
قطب حاجبيه باستغراب وقال :
– بجد ؟ اومال ايه طلاق ومش طلاق !
رفعت كتفيها بدلال تقول :
– أنا كان قصدي نتجوز تاني , أنا وقتها اقتنعت بكلامك ,بس مكملتش وسكت عند الطلاق عشان اشوف رد فعلك , وبصراحه اتوقعت هتغلط او هتمشي وتطلقني متخيلتش كل الي عملته بعدها .
هتف بغيظ :
– يعني كل ده كان ضغط عليا !؟ بتختبريني ؟
– مش من حقي أطمن لجوزي المستقبلي , وأشوف العصبيه والتهور طبع فيه ولا كان وقتها وراح .
رد بتهكم :
– واطمنتي ؟
هزت رأسها نافيه بابتسامه :
– مش بس كده , واتأكدت .
– من ايه ؟
ردت بخجل :
– أنك بتحبني بجد .
ابتسم بعبث وقال :
– بحبك بس ! مش بعشقك !
تغاضت حديثه وهي تقول :
– يلا نمشي .
اقترب حتي أمسك ذراعيها ونظر لعيناها يقول :
– مش قبل ما تعترفي .


