بكل الحب ج٢

– عارف أني وجعتها , بس أنا كمان اتوجعت , لو كنت عرفت الي عملوه قبل شهرين من دلوقتي مكنش ده هيبقي رد فعلي , كنت هزعل وهغضب بس مكنتش هقف قدامها وأنا بغلي كده , فالبتالي مكنتش هوجعها كده , بيقولوا علي قد المحبه بيكون الزعل , وأنا حبيتها …

أغمض عيناه بشده يعتصر جفنيهِ يمنع تجمع المزيد من الدموع بهما , زفر بعنف يشعر بشئ ثقيل يقف بحلقه , وشئ أثقل يجثو فوق صدره يكاد يمنع تنفسه !

– حبيتها , هو أنا كان ممكن محبهاش أصلاً ! , ضعفت قدامها ..قدام حاجات رجعتهالي بعد ما فقدتها , قدام روحها الي خلت البيت أجمل وكأنه مش بيتي ! , قدام احتوائها ليا وأنا نايم علي رجلها وبحكيلها عن حاجه وهي بتسمعني بكل شغف عمرها ما قدرت تداريه , قدام قلبي الي بيرتاح معاها وبوجودها , قدام عنيها الي بتقفل لما بتضحك وفرحتها الي بتلمع فيها لما اعمل حاجه تفرحها , قدام حضنها ليا لما ارجع من بره , قدام صوتها الي حاسه بيرن في ودني دلوقتي , نبرتها كانت بتدخل في قلبي كأنه هو الي بيسمعها مش ودني , قدام حاجات كتير أوي , بعترف أنها أجمل بنت قابلتها في حياتي , ومش جمال شكل وبس جمال مضمون أكتر , عارف أنها عملت الي عملته بدافع حبها ليا , وعارف أن عمري ما هلاقي حد يحبني ويخاف عليا زيها , والحقيقه أنا عمري ما هعرف أعيش من غيرها ولا أحب غيرها …هما شهرين بس , بس حاسس أن حبها في قلبي من سنين مش من كام شهر !, أوقات بستغرب نفسي هو أنا ازاي حبيتها للدرجادي في الفتره القصيره دي ! , بس برجع وأقول الحب مش بالمده …

تنهد وهو يكمل حديثه :

– عارفه , أنا قولتلها الي قولته من غضبي وحزني , أنا كنت ناوي أعترفلها بحبي بكره وكنت بخطط لسهره حلوه , حسيت أنهم هدوا كل خططي للمستقبل الي خطط له أني أعيشه معاها , حسيت نفسي قليل أوي بينهم وكأني عيل بيتحكموا في حياته ! , فرحت بخفوهم عليا واهتمامهم بيا وعارف أني مش هلاقي ناس زيهم , بس كمان اتصدمت واتغاظت من الي عملوه من غير علمي , غضبي وحش ومبسامحش اي حد بيستغفلني او يلعب بيا وبحياتي أيًا كان المبرر , بس هم مش هقدر مسامحهمش , بس برضو لازم أخد موقف واطلع عينهم شويه عشان ارتاح ولما ارجع لهم هبقي ناسي اي حاجه عملوها , معتصم عبيط وطيب وبيحبني , وأنا عارف أنه عمره ما فكر يضايقني بالي عمله , صاحب وأخ جدع وعمري ما هلاقي زيه , وعمري ما هسيبه , وبابا … رغم كل الي عمله معايا في حياتي إلا أنه أبويا في الآخر …يمكن لما ابقي مكانه في يوم أخاف علي ابني زيه !, وداليا …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *