بكل الحب ج٢

_____________(ناهد خالد) __________

_سليم!

همهم وهو ينظر للأوراق أمامه بدقه وتركيز.. ذمت شفتيها بضيق وقالت :

_أنا جعانه..

رفع نظره لها وقال بابتسامه حانيه:

_عنيا، تاكلي أيه؟

قطبت حاجبيها بتذمر تقول:

_أنت برضو هتطلب دليفري؟

تنهد قبل أن يسألها بحذر:

_اومال عاوزه اي يا داليا؟

ابتسمت بحماس تقول:

_تعالي ننزل ال rest area ( الاستراحه).. وناكل تحت..

ابتسم باقتضاب :

_ياحبيبتي مانا هطلب الأكل من ال rest area!

_ايوه بس هنا!

قال بنبره حازمه:

_مش هننزل نقعد في وسط موظفين الشركه كلهم وناكل يا داليا وأنتِ عارفه أني مش هوافق..

ردت بحده:

_لي؟ مالهم الموظفين!؟

_مالهمش، بس احنا هنا بنبقي علي راحتنا مش هرتاح معاهم..

تمتمت بخفوت :

_عشان مبتعرفش تاكل من غير نحنه وقلة أدب!..

قطب حاجبيهِ يتصنع عدم السماع وكبت ضحكته بصعوبه:

_بتقولي حاجه يادودي؟

ابتسمت بغيظ وقالت :

_لأ..

وكالعاده يفوز هو وينفذ ما يريد..، وكما توقعت.. لم يخلو الطعام حركاته التي تخجلها.. كإصراره علي إطعامها بيده من حين لآخر و مغازلته الصريحه لها والتي تجعل الحمره تنتشر في وجهها، واقترابه المُباغت لها يأخذ بعض القبلات البريئه كما يتدعي حين تنهره علي فعلته!، رغم أنه علي هذا المنوال طوال الشهر المنصرم لكنها لم تستطع ألا تخجل! ورغم هذا إلا أنها ترفرف كالفراشات وقت الطعام ورغم تذمرها البادي له إلا أنها تحب ما يفعله… وبشده، فصدق من قال “يتمنعن وهن الراغبات”..

_____________(ناهد خالد) __________

_سولي!

لم يجيبها هذه المره، فربما تكون العاشره التي تناديهِ فيها.. لا تنفك كل دقيقه وتناديه لتخبره أنها…

_سولي مش قادره أمشي بقي تعبت!

هذا هو حالها منذ أن دلفوا للتسوق، تتذمر.. لا تفعل شئ آخر..

وقف بالعربه التي يجرها ليضع بها المشتريات..

_بعدين يا داليا أنا لو واخد بنت أختي مش هتتعبني كده!

ردت بتذمر ك الأطفال:

_ياسليم بقالنا ساعه بنلف في المول وفي الآخر.. ايه ده؟!

قالتها وهي تشير للمشتريات الموضوعه بالعربه :

_شاور، وبلسم، وسبراي.. بس.. بقالنا ساعه بنلف في القسم وفي الآخر هم دول الي جبتهم .. بعدين أنت بطئ اووووي يا سليم أنت بتقف قدام كل رف وبتقف قدامه تفحص كل الي فيه! لي يا حبيبي، أنت عارف أنت محتاج ايه هاته ونخلص..

نفخ بضيق يقول :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *