بكل الحب ج٢

اشتعلت النيران بعيناه وهو يشعره نفسهِ غبيًا بينهما، لا يعلم ما يدري من حولهِ، ما علاقتها بمعتصم؟ وما معني رسالته والصور ولما بعثها لها؟!، خرج من مكتبه كالثور الهائج واتجه لغرفتها وجدها تخرج من الحمام مُلتفه بثوب الإستحمام ( البورنس).، شهقت بخضه تقول:

_اي ياسليم ده مش تخبط!؟

صمتت حين نظرت لوجهه المشتعل وخطواته الغاصبه التي تقترب منها وفي اللحظه التاليه كان يقبض علي يدها بعنف وهو يسألها بفحيح كالأفعي:

_اي علاقتك بمعتصم..؟

ارتعش جسدها وتصلب في الوقت ذاته وهي تستمع لسؤاله… رباه هل حان وقت كشف الحقيقه! لم تخاله قريبًا هكذا!؟

هزها بعنف بين يده وهو يصرخ بها:.

_رُدي، اي علاقتك بصاحبي ولي يبعتلك صور ريهام وحسن قبل ما يورهالي وكمان يقولك قربنا اوي، قربته من ايه ها! بتلعبوا عليا في ايه انتوا كمان!؟ انطقييي بقولك..

كانت كعصفور كُسر جناحه فأخذ يتخبط بالهواء حتي.. أستقر علي الأرض أخيرًا مُعلنًا سقوطه… كسقوطها بين يده في اللحظه التاليه!..

بارت 11..
“والفقد هو عنوان حياتي”
هزها بعنف بين يده وهو يصرخ بها:

_رُدي، اي علاقتك بصاحبي ولي يبعتلك صور ريهام وحسن قبل ما يورهالي وكمان يقولك قربنا اوي، قربتوا من ايه ها! بتلعبوا عليا في ايه انتوا كمان!؟ انطقييي بقولك..

كانت كعصفور كُسر جناحه فأخذ يتخبط بالهواء حتي.. أستقر علي الأرض أخيرًا مُعلنًا سقوطه… كسقوطها بين
يده في اللحظه التاليه!..

أسرع بإسنادها وقد أنتابه القلق حيالها رغم غضبه العاصف منها، حملها يضعها برفق فوق الفراش يحاول السيطره علي أعصابه وكبت غضبه حتي يطمئن عليها وتفيق، اتجه للسراحه وجلب زجاجة عطره، قربها من أنفها ثوان ِ وبدأت تتململ بنومتها وهي تهمهم بخفوت، فتحت عيناها حين شعرت بأحد أمامها، وجدته يجلس علي الفراش وبيده زجاجة العطر ويطالعها بجمود..

تذكرت علي الفور ما حدث فنهضت سريعًا تعتدل بنومتها، ابتعلت ريقها بتوتر جلل وهي تنظر له بصمت..

وقف مبتعدًا يضع زجاجة العطر محلها وقال وهو يعطيها ظهره :

_لو ال show (العرض) بتاعك خلص، مستني إجابة أسئلتي..

يظنها أدعت الإغماء.. يظنها تخدعه، ولكن لا يعرف أنها فقدت الوعي حقًا، حين رأت كل ما فعلته ينهار أمامها، حين أيقنت أن اللحظه التي تخشاها قد أتت، حين شعرت أنه اليوم الأخير لوجودها بحياته..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *