بكل الحب ج٢

أما عن داليا فالعشرة أشهر لم يكونوا كافيين لها كي تنساه.. كانت تتسلل لمواقع التواصل الإجتماعي كي تتابع آخر أخباره خلسه , لا تعلم متي ستكف عن هذا ومتي ستساعد ذاتها للخروج من قوقعة سليم المنشاوي , تمر الأيام وتشعروكأنها تركت موطنها بالأمس القريب .

____( ناهد خالد )_______
منهمك بين أوراق عمله فهو لم يأتي بالأمس فتراكم العمل عليهِ وللأسف يجب أن ينتهي من التصميم ليبدأو بتنفيذه , ووالده ترك له التصميم ولم يقبل أن يصممه غيره , كأنه يعجزه ليرضخ للعمل مُرغمًا , ولا يصدق أنه الآن يقول مُرغمًا ألم يكن هذا عمله الذي يكن له الكثير من الشغف …ولكن الحقيقه أن شغفه ذهب معها .

– بشمهندس سليم .

– في ايه يافاتن ؟

– في واحده بره عاوزه تقابل حضرتك .

– مين؟

– مش عارفه يافندم بتقول عاوزه حضرتك في شغل مهم .

تأفف وهو يقول :

– وديها لمعتصم .

– بس هي مصممه تقابل حضرتك .

رد بزهق :

– دخليها خلينا نخلص .

دلفت امراءه في كامل أناقتها , جميله لحد جاذب , مرتديه بنطال طويل أبيض وكنزه سوداء مكتوب عليها بالأبيض وحذاء أسود ذو كعب وحقيبه يد بيضاء , وشعرها الأسود الذي عصقته علي شكل ذيل حصان , ومكياج بسيط جدًا .

– أهلاً .

قالها باقتضاب وهو يمد يده ليصافحها , صافحته بجمود وهي ترفع رأسها بشموخ تقول :

– أماني نصار , hotel manager ( مديرة فندق ) رويال .
( بطلة الحكايه الجديده ) .

– أهلاً اتفضلي .

أردفت بحده :

– الحقيقه أني أصريت أقابل حضرتك لأن عندي شكوي من الشركه .

رد بجديه :

– شكوة ايه اتفضلي .

سردت له بعض التفاصيل التي أزعجتها من تعامل الشركه معها أثناء تجديد ديكور الفندق المسؤله عنه وختمت حديثها :

– أنا مش أول مره اتعامل مع حضراتكم , بس الحقيقه اتضايقت من الأخطاء الي حصلت .

رد بضيق :

– حقك طبعًا , بعتذر عن الي حصل , وبكره إن شاء الله هيوصلك ربع المبلغ الي دفعتيه كاعتذار منا .

ردت بجديه :

– بشمهندس أنا آخر حاجه تهمني الفلوس ومش هقبل بالي حضرتك بتقوله أنا بس جيت أبلغك عشان تاخد بالك من الي بيحصل عشان ميكونش آخر تعامل بيني وبين الشركه .

رغم أنه شعر بنبرة تهديد تبطن حديثها لكنه تغاضي عنها وهو يقول بجمود :

– تمام , أوعدك أن ده مش هيتكرر .

وقفت تأخذ حقيبتها وهي تتجه للخروج :

– شكرًا لتفهمك .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *