بكل الحب ج٢

صرخت بتعب وكأنها لا تريد أن تفوت هذه الفرصه لتزيل من علي كاهلها حمل خداعها له :

_لأ، مش شغل.. أنا تعبت ومش هكذب تاني ولا هخبي تاني.. أيًا كانت النتيجه هتبقي أرحملي من اللي أنا فيه..

_هو في ايه؟

صرخ بها سليم بنفاذ صبر وغضب وهو يشعر نفسه أبله بينهما..

ردت هي بتماسك ضعيف :

_اتصل علي معتصم ييجي يا عمي..

___________(ناهد خالد) ______

مرت نصف ساعه عصيبه علي الجميع..
بين..
توتر من محمد عما سيؤل إليه الأمر بعد كشف الحقائق، ويرتب ما سيبرر بهِ كل ما فعله، ويخشي رد فعل أبنه مع زوجته وصديقه أكثر ما يخشي رد فعلهِ معه…

وسليم الذي تتضارب الأفكار في رأسه عدا فكرو أن تكون هنالك علاقه غير أخلاقيه بينهما ف أبيهِ علي علم بالأمر.. ينظر لأبيه لحظه… ويتوقف عندها لحظات.. حالتها توجع قلبه حقًا.. يتمني لو كان الأمر لا يخصه لكانت بين أحضانه الآن يهدهدها ويخفف من روعها، ويتمني أن يكون الأمر لا يستدعي كل هذه الجلبه.. فينتهي بها بين أحضانه وهو يتمتم بعبارات اعتذاريه لها…

أما عنها.. فيويل معانتها.. دموعها لم تتوقف.. تتذكر كل كوابيسها عن هذه اللحظه.. وجميعها تنتهي بأنتهاء علاقتها بهِ!.. ليتها أخبرته الحقيقه من يوم عقد قرانهم.. قبل أن يعاملها بلطف ويحاول اسعادها ويفعل كل ما فعله سلفًا… ازاد من تعلقها بهِ وكأنها كانت تحتاج!، ازاد من حبهِ، ازاد من آمالها في الاستمرار معه، نعمت في حبهِ الذي وإن لم يظهر ولم يعترف بهِ لكنها استطاعت رؤيته في الكثير من الأحيان.. ليتها لم تعش معه تلك الذكريات الرائعه التي ستظل تداهم عقلها لآخر عمرها..

_اي يا جماعه أنتوا ناسين الاجتماع؟ وجايبني لي؟

قالها معتصم ما إن دلف عليهم بعد أن انتقلوا للطابق الأسفل في انتظاره…

وقف سليم واقترب منهِ حتي أصبح أمامه تمامًا وسأله بجمود :

_بعت صورهم لداليا لي؟ وايه علاقتك بيها؟

وهنا وقف محمد يقول بحزم :

_أنا هحكيلك كل حاجه ياسليم..

مرت فتره أنتهي فيها سليم من سماع كل ما أرادوا قوله.. أو بمعني أدق كل ما حدث سابقًا…

كان صامد جامد لا يظهر عليهِ أي تأثر.. وكأنه لا يسمع والده الذي تولي مهمة سرد كل ما حدث.. وحين انتهي والده.. رفع رأسه بعد أن كان محنيها وهو يستمع له.. وتشكلت ابتسامه ساخره علي وجهه وهو يبدأ بالحديث بنبره ساخره ومتألمه في الوقت ذاته…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *