بكل الحب ج٢
-تعالي معايا .
أخذه واتجه لمكتب والده الذي أكد علي حديثه فهو يريد أن يُلم الشمل مره أخري يكفي كل هذه المده .
وقف أمير محتارًا بينهما حتي قال سليم بغضب خفي :
– اعتقد راجل كبير زي بابا مش هيكدب !
تنهد أمير بهدوء وقال :
– إيطاليا , ميلانو .
قال سليم بلهفه طاغيه :
– العنوان بالضبط ..
_______( ناهد خالد )______
بعد ثلاثة أيام …
كانت جالسه مساءً في مكتبها تراجع أخر أعمالها قبل الانصراف حتي دلفت السكرتيره تقول :
– مهندسه داليا , يوجد شخص بالخارج يريد مقابلتك .
– من ؟
– يقول أنها مفاجئه .
قطبت حاجبيها بتفكير وقالت :
– دعيه يدخل .
عادت للعمل بأوراقها حتي استمعت لصوت الباب يُفتح ببطئ , رفعت نظرها لتري الزائر .
شهقت واقفه وعيناها متسعه بعدم تصديق وهي تراه أمامها بعد كل هذا الغياب وتمتمت بدهشه :
– سليم! .
زفر أنفاسه طويلاً وكأنه كان يحتبسها كل هذه الأشهر وقال بتعب ونبره معاتبه :
– الله يسامحك طلعتِ عيني .
بارت 15 …..
” تعديل الخطأ بالأفعال أفضل من كلمة آسف ”
تماسكت نفسها بقوه لا تعلم من أين اكتسبتها وهي تفرد ظهرها بجمود وقالت بنبره ظهرت مرتعشه رغمًا عنها :
– اتفضل يابشمهندس .
هتف سليم بخبث وهو يتجه لها :
– مانا هتفضل .
قطبت حاجبيها باستغراب وهي تراه يقترب منها متخطيًا المكتب حتي أصبح أمامها تمامًا …وفجأه .. وجدت نفسها في أحضانه عنوه , ما إن وقف أمامها حتي ارتمي بجسده عليها يحتضنها بقوه بغرضان .. الأول كي يتأكد أنها حقًا تقف أمامه , والثاني كي يروي شوقهِ لها الذي أضناه , كان عناق قوي علي جسدها الضعيف , لكنها ولتفاجئها لم تستطع إبعاده , من الأساس لا تصدق أن سليم يحتضنها هكذا ! , أما عنه فتنهد براحه شديده وهو يشعر بها بين أحضانه بعد أشهر من الغياب , يشعر بدقات قلبه تتراقص بسعاده لقربها منها , وكالعاده تأتي هي لتقطع كل لحظاته الفريده الممتعه حين دفعته بصدره تبعده عنها ونجحت .
تنهد بغيظ لكنه سيتحلي بالصبر هكذا حدث نفسه , نظر لها بصمت ينتظر حديثها ولم تجعله ينتظر كثيرًا حين قالت بغضب :
– أيه العشم الي عندك ده ! أنت ازاي تحضني كده ؟!
تنهد بهدوء وهو يرد :
– ايه الي فيها أنا جوزك لو ناسيه !
أحمر وجهها غضبًا وكادت تصرخ بهِ لكنه قاطعها يقول :
– داليا أرجوكِ لازم نقعد ونتكلم بهدوء .

