بكل الحب ج٢

_ياداليا قولتلك أنا الshopping ( التسوق) عندي متعه، وبعدين يمكن أشوف منتج جديد يعجبني أجيبه، كمان أنا بفسحك..

_تفسحني!.

قالتها باستنكار وأكملت :

_أنا تعبت من مشي السلحفاه دي..

نقل المنتجات للرف السفلي للعربه، وفجأه وجدته يحملها ويضعها في العربه، شهقت بخجل وهي تقول :

_سليم ايه ده الناس هيقولوا عليا ايه نزلني..

تحرك بالعربه وهو يقول:

_هشش خليكِ مكانك، سيبك من الناس، المهم مسمعش صوتك بقي..

صمتت رغم خجلها ممن حولها، ثوانِ وتناست الجميع حينما بدأ ينتشلها لعالم لم يكن بهِ غيرهما، بدأت تضحك بإنطلاق حينما أصبح يضع الأشياء فوقها.. ويسرع بالعربه تاره ويبطئ بها تاره أخري..

أنتهوا أخيرًا من جولتهم واتجهوا لسيارته…

هتف وهو يستقل المقعد جوارها :

_اتبسطي؟

أومأت سريعًا بإيجاب :

_اووي.. شكرًا ياسليم..أنا من زمان متبسطش كده.

لمعت الفرحه بعيناه لفرحتها هكذا وقال :

_أولاً مفيش شكر ما بينا أنا جوزك.. ثانيًا بعد كده متعارضنيش لما أخدك مكان مش علي مزاجك عشان كل مره بتتذمري وفي الآخر بتتبسطي..

ابتسمت بصفاء تقول :

_حاضر….

اقتربت فجأه تطبع قبله خفيفه كرفرفة الفراشه علي وجنتهِ وهي تبتسم بإمتنان قائله بخجل :

_مادام رافض الشكر.. يبقي عالأقل تاخد مكافأه..

ابتسم بغبطه وهو يقول بسعاده ومكر :

_اعملي حسابك كل يوم هتلاقي مفاجأه أو خروجه حلوه المهم اي حاجه آخرها مكافأه..

أنهي حديثه بغمزه عابثه جعلتها تتورد خجلاً وهي تشيح ببصرها عنهِ…

_______(ناهد خالد) _______

في اليوم التالى..

ركضت تستقبله ما إن استمعت لصوت الباب يُفتح فهي بالمعتاد تعود في الرابعه عصرًا ولا يقبل أن تنتظر أكثر ليتولي هو الأعمال حتي التاسعه مساءً ، ابتسم بإتساع وهو يطالع وجهها، فتح ذراعيهِ ليستقبلها بأحضانه.. رغم أنه لم يمر سوي سويعات علي وجودها معه ولكن هذه عادته دومًا، خرجت من أحضانه تبتسم بسعاده وهي تقول :

_أنا طبخت حمام..

اتسعت عيناه بدهشه طفوليه وهو يقول:

_بجد؟!

صفقت بحماس وهي تؤكد:

_ايوه، وطلع شكله يجنن..

اتجه للمطبخ سريعًا وهي خلفه، رآه يتوسط طاولة المطبخ فهتف بانبهار:

_ايه ده! شكله جااامد، لا وكمان متفتحش منك في التحمير…

أتاه صوتها السعيد تقول :

_لا محصلوش حاجه وشكله حلو زي الي بيبقي في المطاعم أو ال tv .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *