بكل الحب ج٢

– محمود صورها وابعتلي الصوره عاوز اشوف حاجه كده .

– عنيا ياباشا .

وللحقيقه هو لم يرد رؤية شئ غيرها هي , اشتاقها من أسبوع واحد , أشتاقها كثيرًا , وكم فكر في أن يضرب بعقابه عرض الحائط ويعود لمصر ولكنه يرجع ليهدئ نفسه ويقول :

– هي كلها 3 شهور وارجع بلاش تسرع بقي .

التقط هاتفه بلهفه حين أعلن عن رساله , فتح تطبيق الواتس آب ليجد محمود بعث له الصوره ..

كانت فاتنه جدًا في ثيابها الغريبه عليها , لأول مره يراها بهذه الرسميه ..

بنطال أسود ضيق يعلوه كنزه بيضاء وفوقها جاكت أسود مماثل للبنطال , وحقيبه يد سوداء وحذاء أبيض ذو كعب عالٍ , ونظارة شمس سوداء وضعتها فوق عيناها , وما هذا ! لقد قصت شعرها لتجعله أسفل أذنها بقليل ! , يالها من غبيه ألم تكن تعرف أنه يعشق شعرها الطويل ! , وأيضًا لقد ازدادت فتنه بشعرها القصير هذا ! .

تمتم بغضب وعيناه تأكلها حرفيًا:

– لا شكلي هخليهم شهر , ماشي ياداليا لما أرجعلك .

________( ناهد خالد )______

– أمرك يافندم ؟
قالها مدير الشركه وهو يجلس أمامها .
قالت بجديه :

– لو سمحت يابشمهندس عاوزاك تبعت لشركات المنشاوي تتطلب فصل إدارة شركتنا عنهم .

أومئ :
– حاضر يافندم .

صمتت قليلاً وتنهدت بعمق قبل أن تقول بحزن فشلت في مداراته :

– أنا … عاوزاك تعمل حاجه كمان .

– تحت أمرك .

ضغطت علي يدها بعنف , وزفرت بخفه , ابتلعت غصه مريره في حلقها وهي تقول :

– عاوزاك تبدأ في إجراءات تصفية الشركه .

جحظت عيناه وسألها :

– هتبيعي الشركه ؟

أومأت بدموع خفيه :

– آه , ياريت تبدأ تعمل ده , أنا ههاجر ومش عاوزه اسيب حاجه هنا , ياريت كمان تشوف بيعه للفيلا والعربيه , وياريت يكون في خلال اسبوعين مش اكتر , والموضوع يكون سري من فضلك .

رد بغضب :

-حضرتك هتبيعي شركة معتز بيه الي عملها في سنين عمره وتعب فيها !, أنتِ بتهدي كل الي عمله !

احتدت نظراتها وقالت :

– بشمهندس ياريت تنفذ المطلوب من غير كلام كتير , وزي ما قلت معاك اسبوعين , وتشترط علي الي هيشتري ميغيرش الموظفين والعمال , اتفضل .

خرج بغيظ ولكن ليس له سلطه ليتحدث ..

هوت دموعها وهي تنظر لصورة والدها وقالت :

– أنا آسفه , بس طول ما أنا هنا هفضل اتوجع وهضيع يابابا , لازم ابعد واداوي نفسي .

________( ناهد خالد )______

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *