بكل الحب ج٢

_كالعاده، بتتحكم في حياتي وبترتبها زي ما أنت عاوز، مش مهم أنا عاوز أيه..

صمت ثواني ثم قال :

_عاوز أعرف أنتوا اتصرفتوا كده بناءً علي أيه، ولي قررتوا ترتبولي حياتي وتدخلوا فيها عنوه..

قال الأخيره وهو يرمي نظره لتلك المنزويه بآخر ركن في الغرفه علي كرسي بعيد عنهم وكأنها لا تريد الحضور من الأساس..

بدأ محمد بتبرير يقول :

_سليم أقسملك أني كنت خلاص موافق علي ريهام لأنها اختيارك وشيلت موضوع داليا من دماغي وأنا قلتلك أني قولتلها ده بعدين.. يعني مكنتش ناوي اتدخل في حاجه.. بس لما معتصم حكالي عن ريهام خوفت عليك وحسيت ان مش دي الي تستاهلها.. أنت تستاهل حد أحسن منها.. تصرفت بناءً علي إني عاوزلك الأحسن.. أنت ابني وأنا خايف عليك ومش عاوزك تقع ولا تتوجع، عشان كده قررت ادخل داليا حياتك، عشان تحبها ولما تكتشف حقيقه ريهام تكون مش فارقلك ومتوجعكش.. ولو حتي محبتهاش عارف أنها كانت هتبقي جنبك وهتخفف عليك.. آنا والله عمري ما تعمدت أدخل في حياتك.. بس أنا دايمًا بحاول أبعد عنك أي حاجه ممكن توقعك أو تأذيك.. دايمًا بحاول أحميك من الدنيا.. أنا شايف أن ده دوري طول ما أنا عايش وربنا مديني عمر..

رفع حاجبيه بسخريه وهو يقف مواجهًا له :

_سيبني أقع و سيبني أتوجع.. هتعلم ازاي من غير ما أمر بتجارب صعبه.. طب أنت عايشلي طول العمر!؟، عاوز تعيشني طول ما أنت معايا مُرفه وتمام وميحصلش معايا أي مشكله أو أمر بتجربه صعبه.. وبعدين… لو جه وقت وبقيت لوحدي واتواجهت بالدنيا.. عارف.. ساعتها أقل حاجه هتوقعني ومش هقوم تاني.. لأني متعودتش علي الصعب.. أنت دورك مش تحميني وتبعد عني كل الي ممكن يواجهني فتتصرف بناءً علي ده وترتبلي حياتي، أنت دورك تسندني لما أقع وتقومني لما أيأس.. تكون جنبي بس مش تمشي حياتي علي مزاجك..

نظر ل داليا وهو يقول بسخريه :

_فاكره لما قولتلك ابويا السبب في أني اتجوز ريهام..

نظر لأبيه ليجد عيناه تتسع بدهشه وكأنه أتهمه بجرم ما..

_أنا ياسليم؟!

أومئ بتأكيد وهو يكمل بتحسر:

_آه أنت، عندت معاك عشان كده اتجوزتها.. عارف قبل ما تيجيلي وتقولي ع الوصيه كنت أنا جايلك أقولك خلاص يابابا ألغي موضوع ريهام أنا مش مرتاح وحاسس أنها مش الاختيار الأفضل ليا وهيبقي بينا مشاكل كتير في المستقبل.. و Guess what ( خمن ماذا)..
قالها بطريقه مسرحيه ثم أكمل :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *