يونس بقلم اسراءعلي 3

تمدد على الأرض واضعًا يده خلف رأسه وقال بـ حزن رُصع بـ السعادة
-وحشتيني من دلوقتي يا بنت السلطان…
وظل عقله يعمل..كيف سيكون اللقاء بعدما يُنهي عمله هنا!..بالطبع الإشتياق سيكون سيد الموقف..ليعود ويبتسم وكلمتها تتردد في أذنه…
وعلى بعد أمتار عديدة..كان أحدهم يُراقب ما يحدث بـ إبتسامة خبيثة..رفع هاتفه وإتصل بـ عز الدين
-أيوة..كل حاجة حصلت..وخطيبتك مشت
-إبتسم عز الدين بـ ظفر وقال:منا عارف..أخوه قالي
-حك سيف ذقنه وقال:طب هنعمل إيه!…
إلتفت إلى تلك التي تتطلع إلى يونس بـ هيام..ليضحك بـ سخرية..ثم عاد يسأل عز الدين الذي طال صمته
-ما ترد!
وأتاه صوت عز الدين الخالي من الحياه بـ نبرة تحمل عداء قال
-أقتل يونس…
يونس 25
-حاضر
خرجت تلك الحروف خبيثة من فاه ذلك المعتوه الذي يحلم هو الأخر بـ مـ,ـوته..أغلق الهاتف ثم إلتفت إلى ذاك الذي يقف بـ جانبه وتشدق
-هيا أقتله…
أماء الرجل بـ رأسه وتوجه ناحية يونس..أما الأخر فـ إلتفت بـ خبث وتشدق إلى التي تقبع بـ جانبه
-إن أردتي الفوز بـ ذلك الحب..فـ أنقذيه
نظرت له أنچلي بـ عدم فهم..ليُخرج هو سلاح من خلف جذعه ومدّ يده به ثم قال بـ كلمات ماكرة
-هيا أقتلي الوغد الذي سيقتل معشوقك
-ماذا؟
هتفتها بـ إستنكار ورعب..ليضع السلاح بين يديها وبنبرة إصطنعت البرود قال
-لكِ الأختيار..أعتقد أنه سيموـ,ـت لا محالة..هذا الأرعن مُحترف وأنتي ستخسرين حبًا بـ التأكيد…
ثم أغمض عيناه واضعًا رأسه على مسند المقعد..وبعد ثوان سمع صوت باب السيارة يُغلق..إبتسم بـ خبث شيطاني وأدار المُحرك ثم رحل…
وعلى الجانب الأخر كان ذاك الرجل قد وصل إلى يونس..وما كاد الأخير أن يلتفت حتى وجد تلك القبضة تهوي على وجهه…
ترنح يونس إثر الضربة..فـ قواه الجسدية مُنهكة بـ درجة عالية..والأخر جاثيًا فوقه يكيل له اللكمات وهو يُحاول صدها قدر الإمكان..وبـ الفعل وبـ حركة سريعة أمسك حفنة من الرمال وقذفها في وجه الأخر..تشتت و وضع يده على عيناه ليستغل يونس ذلك الوضع وينقلب الوضع..أبعده عنه ثم ركله بـ بطنه ليسقط على الأرض…
نهض يونس والأخر نهض..وقبل أن يتقدم كان الرجل يُخرج سلاحه موجهًا إياه إلى وجهه..توقف يونس ليدرس الوضع..ولكن لم يكن هناك وقت..فـ قد سحب الأخر صمام الأمان وبعدها إنطلقت الرصاصة…
