روايه كامله للكاتبه شروق خالد

الحارس قال: «اتعرفي على أبوكي الحقيقي.» الراجل ابتسم. وقال: «وحشتيني يا بنتي.» أنا رجعت لورا.«إنت مين؟ » قال: «أنا حسن.» صرخت: «حسن مـ,ـات!» ضحك.«الراجل اللي دفنتوه مش أنا.» اتجمدت. الحارس قال: «أبوك الحقيقي عاش طول السنين دي باسم تاني.» الراجل قرب مني.«أنا اللي ربيتك من بعيد.» «بس أنا كنت مع حسن!» «كان أخويا التوأم.» وقعت الكلمات عليّ كالصاعقة.«أخويا؟» هز راسه.«أيوه.» «يعني الراجل اللي مـ,ـات…» «كان عمي.» وفجأة فهمت كل شيء. لكن قبل ما أقدر أسأل…صوت ياسين اتسمع من خلف الباب: «ابعد عنها.» الحارس اتلفت. ياسين كان واقف ومعاه آدم ورجال الشرطة.
رفع سـ,ـلاحه.«اللعبة خلصت.» لكن الراجل اللي قال إنه حسن ابتسم. وقال: «لأ يا ياسين… اللعبة لسه بدأت.» ثم أخرج ورقة قديمة.«لأن مريم مش الوريثة الوحيدة.» وبص لآدم.«آدم هو الوريث الحقيقي.» ياسين اتصدم. وآدم نفسه فضل واقف من غير ما ينطق. ثم قلب الراجل الورقة. وكان عليها توقيع والد ياسين. وتحت التوقيع جملة واحدة: «كل ما أملك يذهب إلى ابني آدم.» وفي اللحظة دي…عرفنا إن الحـ,ـرب الحقيقية على الميراث لسه ما بدأتش.#حكايات_شروق_خالدآدم فضل باصص للورقة، وكأنه مش قادر يستوعب اللي مكتوب.
«أنا؟» الراجل اللي ادعى إنه حسن هز راسه. «أيوه… إنت الوريث الحقيقي.» ياسين خطف الورقة من إيده.«دي مزورة.» الراجل ابتسم.«اسأل والدك.» كلنا بصينا لأبو ياسين. كان واقف عند الباب، ووشه اتغير. ياسين قرب منه.«قول إنها مزورة.» أبو ياسين ما ردش.«قول!» سكت ثواني طويلة. وبعدين قال: «مش مزورة.» آدم رجع خطوة.«إنت كتبتها؟» «أيوه.» «ليه؟» أبو ياسين بصله.«لأنك ابني.» الصمت نزل على المكان. ياسين بص لأبوه.«وأنا؟» «إنت ابني برضه.» «يبقى ليه حرمتني من كل حاجة؟» أبوه قال: «أنا ماحرمتكش.» ياسين ضحك بمرارة.
«إنت سيبتني أعيش سنتين فاكر إن أخويا مـ,ـات، وخليتني أتعذب، وكل ده علشان آدم؟» آدم قال: «أنا ماطلبتش حاجة.» «عارف.» ياسين بصله.«علشان كده أنا مش زعلان منك.» ثم رجع يبص لأبوه.«أنا زعلان منك إنت.» فجأة الراجل اللي قدامنا قال: «كفاية كلام.» وأخرج سـ,ـلاحه. لكن قبل ما يرفعه…رجال الشرطة حاصروا المكان. الحارس حاول يهرب. آدم مسكه. لكن الراجل اللي قال إنه حسن اندفع ناحية مريم. ياسين وقف قدامي.«مش هتلمسها.» الرجل ابتسم. «إنت مش فاهم يا ياسين.» «فاهم كويس.» «لو قـ,ـتلتني، مش هتعرف مين اللي قتـ,ـل أمك.





