روايه كامله للكاتبه شروق خالد

ظهر اسم: «آدم» ياسين قرأ الاسم.«آدم؟» فجأة سمعنا صوت من خلفنا.«آدم هو اسمي.» اتلفتنا. أخو ياسين كان واقف عند الباب. وعلى هدومه دم. ياسين جري عليه.«إنت عايش!» آدم ابتسم.«لسه.» ياسين سأله: «إنت ابن مين؟» آدم بص له فترة طويلة. «أنا ابن أمك.» «وأبويا؟» «مش أبويا.» سكت. ثم قال: «أبويا الحقيقي هو أبو مريم.» أنا حسيت إن الأرض بتتحرك من تحتي.«أبويا؟» آدم بصلي.«أيوه.» ياسين بصلي.«يعني… إحنا؟» آدم قال: «إخوات.
» أم ياسين ردت: «إنت عارف كويس إنه ابنك.» التسجيل اتقطع. ياسين حط إيده على رأسه.«مين الولد؟» فتحت ملف تاني. ظهر اسم: «آدم» ياسين قرأ الاسم.«آدم؟» فجأة سمعنا صوت من خلفنا.«آدم هو اسمي.» اتلفتنا. أخو ياسين كان واقف عند الباب. وعلى هدومه دم. ياسين جري عليه.«إنت عايش!» آدم ابتسم.«لسه.» ياسين سأله: «إنت ابن مين؟
» آدم بص له فترة طويلة. «أنا ابن أمك.» «وأبويا؟» «مش أبويا.» سكت. ثم قال: «أبويا الحقيقي هو أبو مريم.» أنا حسيت إن الأرض بتتحرك من تحتي.«أبويا؟» آدم بصلي.«أيوه.» ياسين بصلي.«يعني… إحنا؟» آدم قال: «إخوات.» ثم أضاف: «لكن في سر أكبر من كده.» قبل ما يكمل…التسجيل اشتغل لوحده. ظهر أبو مريم على الشاشة. كان بيبص مباشرة للكاميرا. وقال: «لو مريم شافت التسجيل ده، يبقى أنا فشلت في حمايتها.» أنا قربت من الشاشة.
«بابا…» قال: «مريم، الحقيقة اللي هتكتشفيها هتخليكي تشكي في كل الناس حواليكي. .. حتى ياسين.» ياسين بصلي. ثم ظهر أبويا وهو بيقول: «لأن ياسين مش هو الشخص اللي قتلني.» سكت لحظة. ثم قال الجملة اللي قلبت كل حاجة: «الشخص اللي قتلني… هو الشخص اللي مريم بتحبه وبتثق فيه أكتر من أي حد.» وانطفأت الشاشة. صوت الرصاصة دوّى في الغرفة. صرخت من الخضة، لكن الرصاصة ماوصلتش لي.
ياسين كان اندفع قدامي في آخر لحظة. الرصاصة خبطت في كتفه.«ياسين!» وقع على ركبته، وحط إيده على كتفه. الدم بدأ ينزل بين صوابعه. جريت عليه.«ياسين! إنت كويس؟» شد على إيدي.«أنا كويس. .. متخافيش.» الحارس رفع السـ,ـلاح تاني. آدم اندفع عليه وضـ,ـرب إيده، والسـ,ـلاح وقع على الأرض. اتخانقوا الاتنين، لحد ما آدم قدر يوقعه. أما عم ياسين، فكان لسه على الأرض، مصاب لكنه عايش. بصلي وقال: «مريم… ماتصدقيش الحارس.» صرخت: «إنت لسه هتكدب؟!» قال: «هو مش بيشتغل عندي.» ياسين بصله.«أمال بيشتغل عند مين؟» الحارس ضحك.





