روايه كامله للكاتبه شروق خالد

» عم ياسين ضحك.«إنتوا لسه مش فاهمين.» ياسين قرب منه.«فهمنا إيه؟» عمه قال: «الحارس ماكانش حارس.» سكت.«كان ابن الراجل اللي قتل حسن.» أنا شهقت.«مين؟» قبل ما يرد…صوت طلق ناري دوّى من الخارج. رجال الشرطة اتحركوا بسرعة. أبو ياسين صرخ: «انزلوا!» كلنا انخفضنا. رصاصة خبطت في الحائط. وبعدها رصاصة تانية. ثم ساد الصمت. واحد من رجال الشرطة خرج يستطلع المكان. رجع بعد ثواني.«مفيش حد.» ياسين قال: «مستحيل.» آدم بص ناحية الباب.«كان بيغطي على حد.» وفجأة موبايل ياسين رن. رقم مجهول. فتح السماعة. صوت الحارس طلع: «فاكرين إنكم كسبتوا؟
» ياسين رد: «إنت فين؟» «أقرب مما تتخيل.» «عايز إيه؟» «عايز مريم.» قلت: «أنا هنا.» «أيوه… وأنا عارف.» «ليه؟» ضحك.«علشان هي آخر قطعة في اللعبة.» ياسين قال: «لو قربت منها، هقتلك.» الصوت رد: «مش هتقدر.» ثم قال: «لأنك لو قـ,ـتلتني، مش هتعرف مين قتـ,ـل أمك.» المكالمة انتهت. ياسين بصلي.«مش هتروحي له.» قلت: «لازم نعرف الحقيقة.» «الحقيقة مش أهم من حياتك.» «وأنا مش هفضل طول عمري هاربة.
» آدم قال: «عندي فكرة.» بصينا له.«هنخليه ييجي لنا. » ياسين سأله: «إزاي؟» «نعلن إن مريم هتستلم كل أملاك العيلة رسميًا.» أبو ياسين فهم.«هيظهر.» قلت: «ولو ما ظهرش؟» آدم رد: «هيظهر.» وفعلًا…بعد يومين، اتنشر الخبر في كل مكان. مريم حسن هي الوريثة القانونية لممتلكات عائلة الجبالي. وفي نفس الليلة…وصل ظرف للقصر.
جواه صورة قديمة. صورة لي وأنا طفلة. وعلى ظهر الصورة مكتوب: «لو عايزة تعرفي مين أبوكي الحقيقي… تعالي لوحدك للمكان اللي بدأ فيه كل شيء.» وتحتها عنوان. بيت حسن القديم. رحت هناك رغم اعتراض ياسين. دخلت البيت. كل حاجة كانت زي ما هي. الترابيزة القديمة. الكرسي اللي كان أبويا بيقعد عليه. حتى رائحة المكان. وفجأة سمعت صوت حركة من الدور العلوي. طلعت السلم. باب أوضة أبويا كان مفتوح.
جواه صورة قديمة. صورة لي وأنا طفلة. وعلى ظهر الصورة مكتوب: «لو عايزة تعرفي مين أبوكي الحقيقي… تعالي لوحدك للمكان اللي بدأ فيه كل شيء.» وتحتها عنوان. بيت حسن القديم. رحت هناك رغم اعتراض ياسين. دخلت البيت. كل حاجة كانت زي ما هي. الترابيزة القديمة. الكرسي اللي كان أبويا بيقعد عليه. حتى رائحة المكان. وفجأة سمعت صوت حركة من الدور العلوي. طلعت السلم. باب أوضة أبويا كان مفتوح. دخلت. وفجأة النور اشتغل. الحارس كان واقف قدامي. لكن المرة دي…ماكانش لوحده. كان واقف جنب راجل كبير. بصيت للراجل. حسيت إن الدم اتجمد في عروقي. كان شبه أبويا حسن بشكل مرعـ,ـب.





