روايه كامله للكاتبه شروق خالد

» رجعت خطوة.«بس إزاي؟ أنا كنت فاكرة إن أبويا حسن.» زينب قالت: «حسن كان الراجل اللي رباكي، مش أبوكي الحقيقي.» ياسين الكبير، والد ياسين، كان واقف ساكت. بصيت له.«إنت كنت عارف؟» قال: «أيوه.» صوتي ارتفع.«وعملتوا فيا كل ده ليه؟» «كنت بحاول أحميكي.» «تحميني من إيه؟» سكت. زينب ردت: «من عمك.» ياسين قال: «عمي كان عايز يقـ,ـتلها؟» «كان عايز يستخدمها علشان يوصل للثروة.» آدم قاطعها: «بس ليه كل مرة نكتشف حاجة، تطلع في حاجة تانية؟» زينب بصت له.«لأن عيلتكم قضت عشرين سنة وهي بتدفن الحقيقة.» فجأة صوت عربية وقف قدام البيت.
» رجعت خطوة.«بس إزاي؟ أنا كنت فاكرة إن أبويا حسن.» زينب قالت: «حسن كان الراجل اللي رباكي، مش أبوكي الحقيقي.» ياسين الكبير، والد ياسين، كان واقف ساكت. بصيت له.«إنت كنت عارف؟» قال: «أيوه.» صوتي ارتفع.«وعملتوا فيا كل ده ليه؟» «كنت بحاول أحميكي.» «تحميني من إيه؟» سكت. زينب ردت: «من عمك.» ياسين قال: «عمي كان عايز يقـ,ـتلها؟
» «كان عايز يستخدمها علشان يوصل للثروة.» آدم قاطعها: «بس ليه كل مرة نكتشف حاجة، تطلع في حاجة تانية؟» زينب بصت له.«لأن عيلتكم قضت عشرين سنة وهي بتدفن الحقيقة.» فجأة صوت عربية وقف قدام البيت. الكل اتوتر. زينب قالت: «وصلوا.» ياسين رفع سـ,ـلاحه.«مين؟» زينب ردت: «اللي كان المفروض يمـ,ـوت من عشرين سنة.» الباب اتفتح. ودخل رجل كبير. أنا أول ما شوفته…شهقت. كان نفس الشخص اللي ظهر في تسجيل أبويا. واللي الكل قال إنه مـ,ـات.
والد ياسين. بص لي. ثم قال: «مريم.» ياسين اندفع ناحيته.«إنت مش أبويا! » الرجل وقف مكانه.«أنا أبوك.» «أبويا مـ,ـات.» «الراجل اللي مـ,ـات كان أخويا.» سكتنا كلنا.«إنتوا دفنتوا الراجل الغلط.» آدم قال: «يبقى مين اللي مـ,ـات؟» الرجل رد: «أخويا التوأم.» زينب قالت: «وده سبب إن كل حاجة اتلخبطت.» أنا قربت.«يعني إنت أبويا؟» الرجل هز راسه.«أيوه.» «طب ليه سبتني؟» «علشان كنتِ الهدف.» «هدف مين؟» بص ناحية الباب.«ابني.» ياسين اتجمد.«أنا؟» «لأ.» الرجل بص لآدم.«آدم.» آدم رجع خطوة.«أنا؟» «أيوه.» آدم قال: «إنت بتكدب.» «لو كنت بكدب، ليه أبوك حسن كان مخبيك؟
» آدم سكت. الرجل كمل: «آدم كان المفتاح.» ياسين سأله: «مفتاح لإيه؟» «للشركة.» ثم بصلي.«لكن مريم كانت القفل.» أنا ما فهمتش. زينب قالت: «كل أموال العيلة اتحطت في صندوق ائتماني من عشرين سنة.» «ومين يقدر يفتحه؟» «مريم.» آدم قال: «بس الورق بيقول إني الوريث.» الرجل ابتسم.«الورق اللي معاك مزور.» آدم اتصدم.«مين زوره؟» الرجل بص لزينب. زينب نزلت عينيها.





