روايه كامله للكاتبه شروق خالد

حقيقة نسب مريم. حقيقة موت والد ياسين. وحقيقة المؤامرة اللي حصلت من سنين. طلع إن والد ياسين هو اللي دبّر كل حاجة، وإن عم ياسين شاركه في إخفاء الحقيقة، بينما حسن أخفى مريم طول السنين عشان ينقذها. أما آدم…فكان بيراقب العيلة لحساب سامح، لكنه اتورط في اللعبة من غير ما يعرف كل الحقيقة.
والرجل اللي شبه ياسين؟طلع ابن عم ياسين، وتم استخدام شبهه الكبير بياسين عشان يخوف العيلة ويخلّيهم يصدقوا إن فيه توأم مجهول. كل الخيوط اتجمعت أخيرًا. الشرطة قبضت على عم ياسين وكل اللي شاركوا في المؤامرة. أما ياسين…فوقف قدام قبر سامح. ومريم كانت جنبه. قال:
«كان نفسي أعرف الحقيقة من زمان.»
مريم مسحت دموعها.«وأنا كان نفسي أعرف أبويا.»
ياسين قال:
«بس على الأقل دلوقتي عرفتي إنه كان بيحبك.»
مريم ابتسمت وسط دموعها.«وعرفت كمان إنك مش عدوي.
»
ياسين ضحك.«وأنا عرفت إن أختي الصغيرة طلعت أخطر واحدة في العيلة.»
ضحكت. ولأول مرة من سنين…ماكانش فيه خوف. ماكانش فيه أسرار. ولا حد بيجري وراها. وبعد سنة…وقفت مريم قدام بيت أبوها القديم. لكن البيت ما بقاش مهجور. اتحول لمؤسسة لمساعدة الأطفال اللي فقدوا أهلهم. وكانت بتحط صورة سامح في المدخل. تحتها جملة واحدة:
“الحقيقة ممكن تتأخر… لكنها عمرها ما بتموت.”
وقفت قدام الصورة، وقالت:
«سامحني إني اتأخرت عليك يا بابا.»
ومن بعيد، كان ياسين واقف بيبصلها.
ابتسم. ومريم ابتسمت له. وأخيرًا…انتهت الحكاية اللي بدأت بسقوط رجل في المية…وانتهت بكشف حقيقة عيلة كاملة. لكن أهم حاجة اكتشفتها مريم…إن أوقات الحقيقة بتوجع أكتر من الكذب…بس الكذب ممكن يسرق منك سنين. أما الحقيقة…فبتديك حياتك من جديد.«أبويا اللي مات… طلع عايش وسر عيلة الجبالي اتكشف بعد 20 سنة»
#حكايات_شروق_خالد





