روايه كامله للكاتبه شروق خالد

وقال جملة خلت الكل يسكت: «لو قربت منها، هقول لياسين مين اللي قت. ل أمه.»#حكايات_شروق_خالدالحارس اتجمد مكانه. وياسين بص لأخوه كأنه لأول مرة يسمع الجملة دي.«إنت قلت إيه؟» أخوه ما بصش له. فضل مركز عينه على الحارس.«قولتلك… لو قربت منها، هقول له الحقيقة. » الحارس شد على السلا. ح.«إنت فاكر إنك هتخوفني؟» أخوه ابتسم ابتسامة باردة.«أنا مش بخوفك… أنا بفكرك إن حياتك كلها مبنية على سر واحد.» ياسين قرب منه.
«أمي ما. تت إزاي؟» الحارس سكت.«رد!» صوته دوّى في الغرفة. لكن الحارس فجأة رفع سلا. حه. في اللحظة دي، أخو ياسين اندفع عليه. ضر. بة واحدة وقعت السلا. ح من إيده. بدأ الاتنين يتخانقوا بعنف، وأنا جريت ناحية ياسين.«ياسين!» «خليكي ورايا!» لكن واحد من الرجال مسكني من دراعي. صرخت. وقبل ما يقدر يسحبني، ياسين ض. ربه بكل قوته. الرجل وقع على الأرض. ياسين بصلي.«إنتِ كويسة؟» هزيت راسي. لكن فجأة سمعنا صوت رصاصة. الكل سكت. أخو ياسين كان واقف مكانه…والحارس ماسك كتفه. بس الرصاصة ماطلعتش من سلا. حه. كلنا بصينا ناحية الباب. الراجل العجوز كان ماسك مسد.
س. قال بصوت مرتجف: «محدش يتحرك.» ياسين بصله بدهشة.«إنت كمان؟» العجوز قال: «أنا فضلت ساكت تلاتين سنة… كفاية.» ثم أشار للحارس.«هو مش اللي قت. ل أمك.» ياسين قرب منه.«أمال مين؟» العجوز بلع ريقه.«أمك ما ما. تتش في حادثة.» سكت لحظة.«اتقت. لت. » ياسين وشه اتغير.«مين قت. لها؟» العجوز بص لأخوه. ثم بص لي. وبعدين قال: «أبوك.» الصمت نزل على المكان. حتى أخو ياسين اتجمد.
ياسين هز راسه بعنف.«مستحيل.» العجوز قال: «أنا كنت موجود.» «أبويا قت. ل أمي؟» «أيوه.» «كداب!» ياسين اندفع ناحيته، لكن أخوه مسكه.«استنى.» ياسين زعق فيه: «سيبني!» أخوه قال: «اسمعه للآخر.» العجوز كمل: «أبوك ماقت. لهاش علشان يخلص منها… قت. لها لأن أمك كانت عرفت الحقيقة.» «حقيقة إيه؟» العجوز بص لمريم. «حقيقة إن أبو مريم ماكانش مجرد محامي للعيلة.» قلبي وقف.«أبويا كان إيه؟» «كان الشخص الوحيد اللي عرف إن أبو ياسين كان بيزور أوراق الشركة وبيحوّل فلوس باسم أشخاص وهميين.» ياسين قال: «يعني أبويا كان بيسرق؟» «أكتر من كده.» العجوز أخرج ورقة قديمة من جيبه.«كان بيبني شبكة كاملة.





